وأضافت: فكان لابد من وجود حزب سياسي شامل لكل السوريين تراعي خصوصية الشعب السوري بمختلف مكونات القومية والدينية، فحزب سوريا المستقبل يتقرب بنفس المسافة من كافة المكونات وكافة الاديان، لذا بات الحزب يلامس تطلعات الشعب السوري في إنهاء الأزمة والتوصل إلى صيغة حل تنهي الصراع وتجعل من سوريا بلداً تعددياً ديمقراطياً”.

وعن الإنجازات التي حققها حزب سوريا المستقبل في مرحلته الأولى قالت هفرين:” كمرحلة أولى وبعد مرور حوالي  7 أشهر من تأسيس الحزب، عمل الحزب على تنظيم نفسه في الكثير من المناطق السورية، وكان شكل التنظيم في المناطق التي تتمتع بالاستقرار أكثر لسهولة العمل ضمن بيئة مستقرة ومحررة من المرتزقة، وفتحنا العديد من المكاتب الفرعية  بدءاً من مقاطعتي قامشلو والحسكة في الجزيرة بالإضافة إلى الرقة والطبقة  ودير الزور ومنبج وحلب، كما هناك تواصل من قبل حزب السوريا المستقبل مع مناطق سوريا أخرى كمنطقة السويداء التي تتمتع بوجود إدارة لها بعيدة نوعاً ما عن ذهنية الدولة السلطوية والمركزية، فنشاط الحزب يركز على تنظيم الجماهير ليكون صوتهم في تحقيق مطالبهم وإيصالها إلى المحافل الدولية وطرح المشاريع التي من شأنها إيجاد حل للازمة السورية”.

أما بالنسبة للاجتماعات التي عقدها الحزب مع الشعب في مختلف المناطق، أكدت هفرين أن الهدف منها طرح فكر حزب مستقبل سوريا المستقبل والتعريف بحقيقته وأهدافه للجماهير لمعرفة مدى تقبل الشعب لهذه الفكرة ومدى ملامسة فكر حزب سوريا المستقبل لتطلعات وأوجاع الشعب السوري والاستماع لمقترحات الشعب والانطلاق منه للبحث عن الحل الأنسب.

وحول موضوع اللقاء الذي جرى بين حزب سوريا المستقبل والنظام السوري مؤخراً قالت هفرين:” منذ تأسيس حزب سوريا المستقبل وحتى الآن نؤكد دائما على مبدأ الحوار لإنهاء الأزمة السورية، والاعتماد على الحوار لإنهاء المشاكل من جذورها، فالحوار مع النظام أو مع أي طرف ذات علاقة في الشأن السوري نحن معه وندعمه، لأن العمليات العسكري لن توصل إلى نتيجة أو حل حقيقي، ولن يأتي السلام والحرية والديمقراطية بالقوة العسكرية، وإنما يجب الجلوس على طاولة الحوار ليطرح كل طرف رؤيته، وعلى هذا الاساس قبلنا التفاوض مع النظام لأن همنا هو إنهاء معاناة شعبنا السوري”.

وأردفت هفرين:” كما أن حزب سوريا المستقبل يعمل حالياً للوصول إلى كافة القوى الديمقراطي الوطنية السورية لطرح مشروع سياسي سلمي لإنهاء الأزمة في سوريا وطرح مشروع لشكل الدولة الجديدة يلائم خصوصيات الشعب السوري”.

وأكدت هفرين في ختام حديثها على ضرورة أن يقود المجتمع الدولة، وبأنهم سيناضلون من أجل هذا الهدف والعمل يداً بيد مع كافة القوى الديمقراطية الوطنية والمجتمعية حتى الوصول إلى سوريا جديدة تلبي تطلعات الشعب السوري.