حزب سورية المستقبل

مملوك وفيدان.. في مؤامرة موسكو!

366

اجتمع في موسكو 13 كانون الثاني، وفد سوري برئاسة علي مملوك رئيس مكتب الأمن الوطني، وحقان فيدان رئيس المخابرات التركي برعاية روسية. وفق بيان لوزارة الخارجية السورية نشر في موقعها.
وطالب مملوك باحترام سيادة سوريا على أراضيها، وضرورة وفاء تركيا بتعهداتها في مفاوضات سوتشي، سيما فيما يتعلق بملف إدلب، وإخلاء المنطقة من المسلحين. وفق بيان الوزارة.
ولم يورد بيان الوزارة السورية، أية مطالب للوفد التركي، ولم يذكر ماهية الدور الروسي في الاجتماع.
وحول الاجتماع الأمني السوري التركي في موسكو، قال خلوصي آكار، وزير الدفاع التركي، في إجاباته على أسئلة الصحفيين في أنقرة يوم 14 كانون الثاني: “إن المسؤولين الأتراك يقومون بفعاليات متنوعة في المحافل الدولية، بهدف الحفاظ على المصالح التركية، والإسهام في إحلال السلام والأمن بالمنطقة”. وفق وكالة الأناضول. لكنه لم يتحدث عن ماهية المصالح التي تحدث عنها المسؤولون الأتراك مع المسؤول السوري مملوك ووفده في موسكو.
وقال مسؤول تركي رفض الكشف عن اسمه لوكالة رويترز: “إن المفاوضات بين فيدان ومملوك، تطرقت إلى تنسيق محتمل ضد وجود المسلحين الأكراد شمال سوريا، وإمكانية العمل المشترك ضد وحدات حماية الشعب الكرددية”.
وأشارت وكالة رويترز في خبرها، أن “الوفدين السوري والتركي بحثا في اجتماعهما في موسكو، سبل وقف إطلاق النار في إدلب، بالإضافة إلى إمكانية العمل ضد وحدات حماية الشعب الكردية شرقي نهر الفرات”.
من جهتها نفت وكالة سانا للأنباء ما نقلته رويترز، وأكدت أن المفاوضات التركية السورية في موسكو، اقتصرت على ضرورة الانسحاب التركي من كامل الأراضي السورية، وفقاً لما نص عليه اتفاق سوتشي.
ونصت اتفاقية “سوتشي” التي وقعها الرئيسان التركي والروسي في أيلول 2018، على إخلاء “منطقة خفض التصعيد” في إدلب من “الإرهابيين”، وفتح الطرق الدولية.
من جهتها أشارت بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري الإعلامية، قبل اسبوع لوكالة RT الروسية، على حصول اجتماعات أمنية سورية تركية، في أكثر من مناسبة، دون التوصل إلى أية نتائج.

وتعيش محافظة إدلب السورية، حالة حرب حقيقية منذ نهاية نيسان 2019، ورغم التوصل إلى اتفاقيات وقف إطلاق النار بين الجانب الروسي والتركي أكثر من مرة، إلا أن العمليات العسكرية لم تتوقف، وسط نزوح مئات آلاف النازحين، من سكان المحافظة ومن النازحين إليها من محافظات سورية أخرى.

#حزب_سوريا_المستقبل

#تقرير