حزب سورية المستقبل

سوريا …والصراع الدولي

340

مع اندلاع الربيع العربي في بعض الدول العربية وسقوط بعض الانظمة، كان لابد للشعب السوري ان يكون له ربيع أيضا ,لأن الوضع السوري كان اسوأ بكثير من باقي الدول العربية من تقيد الحريات وحكم الحزب الواحد المركزي والتفرد بالسلطة من فئة معينة وكل هذا واكثر وضع اقتصادي سيء ومحسوبيات ،الخ

وفي شهر آذار عام 2011 بدأ الحراك الشعب السوري عبر المظاهرات السلمية وكانت الشعارات هي عبارة عن مطالب بأجراء إصلاحات في مؤسسات الدولة

ولكن سرعان ما تحولت المطالب الى إسقاط النظام بعد قمع قوات الأمن للمظاهرات وسقوط قتلى وجرحى.

وهنا بدأت الاوضاع تسوء يوم بعد يوم وتحول الحراك السلمي  الى حراك  عسكري وهذا كان ما يريده النظام وبالفعل حدث وكأن كل شي مخطط له مسبقا” وبدأت المعارك في القرى والبلدات السورية بشكل عام ثم انتقلت الى المدن الكبرى وتم تشريد ملايين السورين ودمرت منازلهم وسقوط مئات الآلاف من القتلى والجرحى .

وهنا ايضا بدأ التدخل الخارجي يظهر الى العلن وبدأت حرب المصالح بين الدول وتصفية الحسابات على حساب الدم السوري وأصبحت سوريا المكان الاوسع لقوى الظلام العالمي مثل داعش وجبهة النصرة وأخواتها وإقامة الإمارات وقتل السوريين بدم بارد من قبل هؤلاء الإرهابيين ؛

إن من ضاقت عليه أحلامه، وانقرضت منه افراحه، وتزاحم الواعدون له بزيف الوعود بحياة تحمل في طياتها الأمل، مع انعدام بوادر العمل، وتسرطن الواقع وتحدر النجاح وسيطرة الشلل .

لعل جرعاتهم توقظ احجار الصم السوداء في ليل كالح مع كيان هامد ,وانتشار أصحاب الكلام وانتصار الحروب الخاصة على المهزومين مسبقا من العامة،آن للحياة الميتة أن تبصر نور مستقبل أقبل إلى سورية حاملا معه قيثارة المجد بالعمل لا بالقول بالقلم بالسيف وبالعلم لا بالجهل, آن للشعوب المخدوعة أن ترى بعدسة  العارفين المنقذين المصممين على الاخذ بيدها نحو جوهر الخلاص من براثن الضياع والقهر نحو روح الوجود..

لتتطلع نحو المخلصين المضحين المصممين على اخذ روح المبادرة نحو تغيير واقع الشعوب وتصحيح مسارها الغائب

شعوب لن تنتظر اكثر.. ووعود لن تفلح بالتهدئة اكثر ,

كثر اللاعبون واحتار المتفرجون عبثا يفعلون .

لكن لا أحد يدرك اننا كلنا كسوريين مصالحهم  كيانات بعض .

#حزب_سوريا_المستقبل
#فرع_الشهباء #مكتب_التنظيم

مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر كُتَّابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.