حزب سورية المستقبل

رياض درار.. من باريس إلى فيينا

832

يعقد في العاصمة النمساوية “فيينا” يومي 12 و 13 تموز الحالي، ورشة عمل بدعوة من مجلس سوريا الديمقراطية، وبحضور حوالي 30 مدعوّاً.

وسيتم تدشين مركز سوريا الديمقراطية في فيينا تزامناً مع عقد الورشة، لتكون أول لقاء يعقد فيه بعد افتتاحه.
حول ورشة فيينا، والفرق عن ورشة باريس التي عقدت نهاية الشهر الماضي في العاصمة الفرنسية، وتنوع المدعويين، ورؤياتهم المختلفة والمتناقضة، قدّم رياض درار الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية المعلومات في هذا الحوار.
-استاذ رياض درار، الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية، لماذا ورشة فيينا؟
ورشة فيينا هي جزء من خطتنا، لإنجاز ورشات عمل في أوروبا. يتم دعوة شخصيات سياسية سورية معارضة “المعارضة الديمقراطية”. وبسبب وجود عدد كبير من المعارضين السوريين المقيمين في فيينا، فقد دعونا حوالي 30 اسماً، سيشاركون على مدى يومين في نقاش ورقة عمل للوصول إلى تشاركات تهم الجميع.
هل لدى ورشة فيينا ورقة عمل مختلفة عن ورشة باريس؟
لا أبداً.. ورقة عمل ورشة فيينا هي نفسها ورقة عمل ورشة باريس، الفرق هو في المدعويين والمكان. أي سنناقش نفس المواضيع التي ناقشناها في ورشة باريس، وهي الإدارة الذاتية ما لها وما عليها. سنناقش خارطة الطريق لمستقبل سوريا، وهي ورقة عمل أعددناها في مؤتمر كوباني ضمن مباحثات الحوار السوري السوري الثالث. وسنناقش آليات الدعوة لعقد مؤتمر المعارضة الديمقراطية. وهدفنا من وراء ذلك هو التحرك ضمن ذات الإطار في أوروبا، ضمن ورشات متتابعة، لإنجازها بأقرب وقت، من أجل التفرغ للدعوة للمؤتمر القادم.
-لماذا تم اختيار مكان الورشة في فيينا؟
يوجد في فيينا معارضون وأصدقاء يحملون صورة سلبية عن الإدارة الذاتية. أعتقد أننا سنواجه حواراً صعباً معهم. وقد دعوناهم لأننا لا نخشى الرأي الآخر، ولأن لدينا قناعة بوجوب أن تصلهم المعلومات الصحيحة عن الإدارة الذاتية كمشروع وأعضاء وسلوك وآليات عمل، بدون تشويهات الإعلام المغرض والمحرض، والمحاولات الكيدية التي يقوم بها البعض ضد الإدارة الذاتية وضد مجلس سوريا الديمقراطية وضد قوات سوريا الديمقراطية. يوجد الكثير من الافتراءات التي قيلت وتقال علينا. وعلينا أن نفندها ونرد عليها.
وبالمقابل يوجد أصدقاء في فيينا يحملون رؤية إيجابية عن مشروع الإدارة الذاتية، وعلينا أن نوسع شراكاتنا معهم، ونتكامل لأنهم سيكونونا جزء من الدعوة والدعاية لمشروعنا، وجزء من الدعوة لمؤتمر المعارضة الديمقراطية.
وشارك 23 مدعو من المعارضة السورية الديمقراطية، نهاية الشهر الماضي “حزيران” في العاصمة الفرنسية باريس في أعمال ورشة باريس، وتعتبر ورشة فيينا هي ورشة العمل الثانية التي تدعو لها اللجنة التحضيرية لمجلس سوريا الديمقراطية “مسد”.

#حزب_سوريا_المستقبل

#حوار

طالب إبراهيم