حزب سورية المستقبل

السياسات الدولية والإقليمية ومسارات حل الأزمة السورية

162

أقام حزب سوريا المستقبل بتاريخ 24/6/2019 ندوة حوارية تحت عنوان “السياسات الدولية والإقليمية ومسارات حل الأزمة السورية” وذلك في مركز الثقافة والفن بمدينة الطبقة.

حضر هذه الندوة عدد من الفعاليات والمؤسسات المدنية والعسكرية والسياسية ومثقفين ووجهاء عشائر في الطبقة ,ورئاسة حزب سوريا المستقبل ,وأعضاء من أفرع الحزب ,وأعضاء مؤسسين ومنتسبين.

تألف القائمون على هذه الندوة من المحاضرين الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل المهندسة “هفرين خلف” ,مساعد الأمانة العامة المحامي “إبراهيم الفرج”, وإدارة المحاضرة السيدة “سمرة الحسن” نائبة رئيس فرع الطبقة.

بدأت الندوة بكلمة ترحيبية بالحضور ألقتها السيدة “سمرة الحسن”, تلاها كلمة للأمينة العامة للحزب, تحدثت من خلالها عن عدة أمور تخص الشأن السوري ومنها: “الأزمة السورية وسبل حلها، حتى الوصول إلى الاستقرار السياسي والاجتماعي وحقن نزيف الدماء السورية”.

أشارت خلال كلمتها حول ولادة الأزمة السورية التي بدأت بمطالب شعبية ضد نظام استبدادي احتكر مصادر الطاقة, رفض كافة أشكال المشاركة ,قمع كافة أشكال الحريات ,منع تأسيس الأحزاب والجمعيات السياسية والثقافية ,قمع اللغات والثقافات لبعض الشعوب، إضافة إلى الدستور السوري الذي لم يتضمن المساواة في الحقوق لا بين الشعوب ولا بين الجنسين.

وأضافت عن ساحة الصراع السورية بوجود أطراف إن كانت دولية أو إقليمية ,وكل ذلك ضمن تكاتف أطماع الدول في خيرات البلد ,وتسعى إلى تحقيق مطامعها وعلى رأسها تركيا، قطر ,إيران, وروسيا.

تلى كلمة الأمينة العامة كلمة مساعد الأمانة العامة المحامي “إبراهيم الفرج” ,طرح من خلالها رؤية الحزب في حل الأزمة السورية ,وخاصةً في تفعيل القرار الدولي الصادر عن مؤتمر جنيف2  رقم “2254” ,موضحاً أن بعض أطراف الصراع لا تريد حل الأزمة السورية ,وتجعل من الأزمة السورية معادلة مستحيلة الحل ,إلَّا إن تم تطبيق وقف شامل لإطلاق النار في كافة الأراضي السورية.

أردف الفرج بعض البنود التي يؤكد عليها الحزب لحل الأزمة السورية ومنها:

إطلاق سراح كافة الموقوفين والمعتقلين من كافة أطراف النزاع ,وقف إطلاق النار في كافة المناطق السورية وإرساء قواعد الاستقرار والأمن ,إطلاق قاعدة الحوار الوطني السوري دون قيد أو شرط أو تدخل خارجي ,إنهاء كافة أشكال الاحتلالات الأجنبية في سوريا تحت أي ظرف أو مسمى, العمل على دستور يشارك في صياغته كافة مكونات الشعب السوري ,إعادة هيكلة أجهزة الأمن والجيش على أسس وطنية ,إجراء انتخابات حرة بإشراف دولي ,ضمان حرية العمل السياسي وحرية تشكيل الأحزاب ,حل ملف النازحين داخلياً وخارجياً وضمان عودتهم إلى مواطنهم الأساسية, إيجاد آليات عمل بتوافق سوري لإعادة الأعمار ,وتعويض متضرري الحرب.

اختتمت الندوة بطرح استفسارات حول مشاركة حزب سوريا في مؤتمر جنيف القادم ,ومناقشة عدة أمور من ما ذكر آنفاً.

#حزب_سوريا_المستقبل
#الطبقة