حزب سورية المستقبل

القفطان: تركيا تمنع إيجاد حل مستدام للأزمة السورية

176

 

قال رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان إن تركيا تسعى من خلال المنطقة الآمنة إلى توسيع نفوذها على الأراضي السورية وإفشال مشروع الأمة الديمقراطية والإدارات الذاتية.

 

عادت الدولة التركية مجدداً لتطرح موضوع المنطقة الآمنة على الساحة السورية، الأمر الذي يعتبره السوريون وأهالي مناطق شمال وشرق سوريا خاصة محاولة لاستدامة تواجد القوات التركية على الأرض التي احتلتها في سوريا، وكذلك تسعى إلى إفشال التجربة الديمقراطية في مناطق شمال وشرق سوريا.

وبهذا الخصوص؛ أجرت وكالة أنباء هاوار لقاءً مع رئيس حزب سورية المستقبل إبراهيم القفطان الذي أكّد أن تركيا تسعى من خلال المنطقة الآمنة إلى توسيع نفوذها على الأراضي السورية وإفشال مشروع الأمة الديمقراطية والإدارات الذاتية.

وأضاف بهذا الصدد: “لمئات المرات يُطرح حل الأزمة السورية ولكن الدولة التركية تعرقل إيجاد الحل الأزمة لصالح تحقيق مصالحها، وذلك عن طريق الفصائل الإرهابية التي تدعمها في إدلب وجرابلس وعفرين (جبهة النصرة وجبهة أحرار الشام) وذلك منذ بداية الحراك الثوري في سورية”.

وبيّن القفطان بأن حل الأزمة السورية “يأتي بالاعتماد على الأنظمة اللامركزية، وتوقف الدولة التركية عن تمويل الإرهاب والفصائل وتبنيها لتلك التيارات، هذا الذي دفع أبناء سورية بالتفكير بأن تركيا لا تريد حل الأزمة السورية”.

وفي رده على سؤال حول هدف تركيا من طرح موضوع المنطقة الآمنة، قال القفطان: “بالنسبة للمنطقة الآمنة التي تتحدث عنها الدولة التركية إذا كانت لإعادة أبناء سورية المهجرين واستقرارهم في المنطقة الآمنة فنحن ليس لدينا مشكلة بخصوص عودة السوريين إلى أرضهم ولكن، ما ترغب فيه تركيا من خلال مشروع المنطقة الآمنة هو توسيع نفوذها على الأراضي السورية وإفشال مشروع الأمة الديمقراطية والإدارات الذاتية”.

وأوضح القفطان بأن من يدفع فاتورة الحرب والصراعات على الأراضي السورية هم أبناء سوريا الذين هُجروا وتعرضوا للكثير من الظلم والتهجير، وقال “الدولة التركية تحتل أكثر من 10% من الأراضي السورية وتحدث التغير الديمغرافي في كل منطقة تسيطر عليها مثل عفرين والغوطة وجرابلس”.

وطالب القفطان الدولة التركية أن تفكر بطريقة عقلانية “في إيجاد الحل وأن تكتب للتاريخ بأنها كانت مسارا للحل ومفتاحاً للخير وليس الشر وأن تكون جارة سلام”.

(ك)

ANHA

#حزب_سوريا_المستقبل