حزب سورية المستقبل

سلسلة من الاجتماعات للمعلمين والمعلمات في مدينة منبج

30


عقد فرع منبج اجتماعه الأول للمعلمين والمعلمات مدينة منبج في مدرسة الصناعة, حيث بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء تلاه كلمة للرفيقة “عذاب العبود“ رئاسة فرع منبج لحزب سوريا المستقبل.

بدأت العبود كلمتها حول الأزمة السورية التي تجاوزت التسع سنوات دون حل جذري وحقيقي للأزمة حيث قالت: “هذه الأزمة التي بدأت كثورة سلمية وذات مطالب حقيقية وشرعية ،فهناك أكثر من مكون في سوريا ولكن الأغلبية كان مهمش وليس له حقوق وذلك بسبب اتباع الدولة سياسة الفكر والقومية الواحدة، وذلك هو الذي أدى إلى قيام الثورة التي تحولت الى ثورة مسلحة أدت الى الفوضى والحروب الداخلية واستغلت ذلك الدول الخارجية ذات المصالح المشتركة وباتت اليوم اكثر من قوة استعمارية واحتلالية متواجدة على الأراضي السورية”.

وعن تبعات الأزمة السورية نوهت العبود “الوحيد الذي دفع ثمن هذه النزاعات والحروب هو الشعب السوري الذي لحق به أكبر ضرر من تهجير ونزوح وتشريد ،وكان الدور الأبرز لتأجيج الصراع لتركيا التي ساعدت ودعمت المجموعات المسلحة المعارضة ففتحت الحدود ومدتهم بالسلاح ،وساعدت في ظهور تنظيمات إرهابية خطيرة كداعش وجبهة النصرة”.

وأشارت العبود إلى أن المسبب الرئيسي للحرب هو النظام الديكتاتوري الذي اتبعه النظام فكان يحارب أي فكر جديد أو مكون أساسي يطالب بمكانته وحقوقه لأنه يعتبره خطر على الأمن القومي ،فسمح للدول الاستعمارية الخارجية باستخدام جماعات متطرفة في الداخل السوري ،تحقق للاستعمار مآربه ومصالحه في أراضينا، وأكبر مثال الغزو التركي على مناطق شمال وشرق سوريا بعمليته المزعومة نبع السلام التي هي من ضمن الحرب العالمية الثالثة والتي بدأت بالفعل.

وتطرقت العبود إلى أن تحالف أمريكا مع قوات سوريا الديمقراطية كان للقضاء على داعش والإرهاب اللذان يهددان أمنها وأن القرارات الأميركية لا تؤثر على الإدارة الذاتية كانسحابها وغير ذلك ,قوات سوريا الديمقراطية قادرة على التحالف مع أطراف عديدة سواء كان الاتحاد الأوربي أو مصر أو روسيا التي هي المؤثر الأقوى في الساحة اليوم كونها دخلت الى الأراضي بموافقة الحكومة السورية.