مجلس المرأة العام يطالب القوى والمنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتها ومحاسبة مرتكبي جر.يمة قتـ.ـل عوفه شيخ أحمد وغيرها من النساء

1٬060

- الإعلانات -

تتواصل جرا.ئم الاحتلال التركي ومرتزقته في المناطق المحتلة، بحق الأهالي وخاصة المرأة، حيث كان آخر هذه الجرائم ما تعرضت له المواطنة (عوفه شيخ أحمد)، والتي تبلغ من العمر /31/ عاماً، حيث قام بعض المرتزقة بقتلها عبر طعنها وذبحها بالسكاكين في منزلها قرب دوار “ماراته” وسط مدينة عفرين المحتلة، وما سبق ذلك قتل المرأة المسنة (قدرية جميل إيبش) /70/ عاماً برصاص رشاش عشوائي.


إن هذه الجرائم تمثل حقيقة ما يجري في هذه المناطق المحتلة، والتي سعى الاحتلال التركي وأدواته للترويج لها خلال الفترة الماضية على أنها مناطق آمنة، إلَّا أن هذه المناطق في الحقيقة باتت مرتع للجماعات الإرهابية، التي تعتاش على الد.ماء والـقتل والجرا.ئم والسر.قة والـنهب.


وفي وقت أن هذه الجرا.ئم تمثل طبيعة هذه المجموعات القائمة على ال.قتل، إلَّا أن لهذه الجرائم هدف استراتيجي، وهو عبارة عن تنفيذ مخطط يهدف لتطبيق سياسة التغيير الديمغرافي عبر إر.هاب الأهالي، ودفعهم لترك منازلهم ومناطقهم كي يتسنى للاحتلال التركي فرض هيمنته بشكل كامل على هذه المناطق وجلب مهجرين موالين للاحتلال.

- الإعلانات -


هذه الجرائم أيضاً تحمل طابعاً وهدفاً مهم، وهو ترهيب المرأة بشكل عام، ودفعها للاستسلام والتنازل عن المكتسبات التي حققتها في شمال وشرق سوريا، ويتبين ذلك من خلال بشاعة الجرائم التي يتم ارتكابها بحق المرأة، وهذا ليس بجديد حيث تم اغتيال الشهيدة (هفرين خلف) وغيرها من القياديات، إلا أن هذه الجرائم لم ترهب المرأة حيث لا تزال مقاومة المرأة مستمرة.


إننا في مجلس المرأة بحزب سوريا المستقبل نعبر عن استنكارنا وإدانتنا لهذه الجرا.ئم التي تتعرض لها النساء والفتيات في عفرين، وعموم المناطق المحتلة، ونشدد على أن دولة الاحتلال التركي تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الجرا.ئم، كونها هي الراعية لهذه المجموعات والمرتزقة، وفي هذا السياق نطالب القوى الدولية والمنظمات والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتها، واتخاذ كافة الإجراءات الرادعة بحق مرتكبي هذه الجرائم وصولاً إلى اجتثاث هذه الظاهرة من جذورها، وتوفير الحماية الكاملة للمواطنين في عفرين وعموم المناطق المحتلة.


مجلس المرأة العام
الرقة
١٤ حزيران ٢٠٢٣

- الإعلانات -