بيان إلى الرأي العام في الذكرى السنوية الثامنة لتحرير كوباني.. قلعة الصمود والمقاومة التي انكسرت على أسوارها أحلام دولة الظلام

1٬312

تُصادف اليوم ذكرى النصر المؤزَّر والانتصار للإنسانية, الذكرى السنوية الثامنة لتحرير مدينة كوباني عام 2015 من براثن إرهاب داعش, والتي قلَّمتها وحدات حماية الشعب، ووحدات حماية المرأة، حيث لم تستسلم مدينة كوباني، ووقفت في وجه كلّ من يود الاقتراب منها، واستطاعت بشجاعتها، أن تصبح رقماً صعباً واسماً مهمَّاً يُذكر في المحافل الدولية، ويُستشهد به للتخلص من الإرهاب الذي يضرب منطقة الشرق الأوسط، وأصبح هذا الانتصار ميراثاً لعموم العالم والإنسانية.

إن انتصار كوباني كان بصيص أمل لكل العالم, وللمزيد من الانتصارات، حيث تمكَّنت قوات سوريا الديمقراطية بدعم ومساندة التحالف الدولي من تحرير مدينة منبج – تل أبيض – والرقة عاصمة داعش, وديرالزور وصولاً للباغوز.

في حين لاتزال الدولة التركية مستمرة بدعمها لربيبتها داعش، لتمثل تهديداً حقيقياً اليوم للمكتسبات التي حققناها في مقاومة كوباني والمرحلة التي تلتها، إذ يريد نظام حزب العدالة والتنمية، نسف التجربة الديمقراطية, وهذه القيم المباركة وجميع المكتسبات على الأرض, وما أوضح ذلك هو الهجوم على سجن الصناعة, والذي يضم آلاف السجناء من عناصر تنظيم داعش, لتواجه هذه الهجمة بانتصار حملة مطرقة الشعوب وليكون هذا النصر الانعطاف التاريخي الثاني الكبير على صعيد المقاومة ضد تنظيم داعش، بعد هزيمته في كوباني.

إنَّنا في حزب سوريا المستقبل نُهنئ أهالي كوباني, وإدارتها وشعوب شمال وشرق سوريا بهذه المناسبة العظيمة, حيث ستبقى كوباني قلعة الصمود والمقاومة التي انكسرت على أسوارها أحلام دولة الظلام والخلافة المزعومة, كما إنَّنا في هذا  اليوم نستذكر الشهداء الذين ضحوا بدمائهم في سبيل تحرير كوباني, ودحر القوى الفاشية وقوى الاحتلال، ونؤكِّد على مواصلة المقاومة على نهج الشهداء حتى تحقيق النصر.

حزب سوريا المستقبل
الرقة
26- كانون الثاني – 2023