بيان إلى الرأي العام يُهيب بأبناء شعبنا السوري من معارضة سياسية وقوى وطنية للوقوف صفاً واحداً في وجه كل ما يحاك ضد شعبنا

131

بات واضحاً للعيان, أنَّ الاجتماع الذي جرى مؤخراً بين وزيري دفاع حكومة دمشق وأنقرة في موسكو، يستهدف آمال شعبنا السوري وحقوقه المشروعة في تحقيق أهدافه التي أقرَّها المجتمع الدولي, عبر قرار مجلس الأمن الدولي 2254 للحل السياسي الشامل.

إنَّ المرحلة الحالية التي تمر بها سوريا دقيقة وخطيرة, تستوجب تكاتف كافَّة القوى الوطنية من كافَّة الأطراف السورية, من أجل إسقاط كافَّة الاتفاقات والمؤامرات التي تحاول الالتفاف على جوهر القضية السورية, التي شكلَّتها ثورة آذار العام ٢٠١١, والتي واجه فيها شعبنا السوري من كافة المكونات، وعلى مدى السنوات الماضية قوى الاستبداد والإرهاب والاحتلال، قدَّم فيها أبناء شعبنا التضحيات الجسيمة, وصبر على المآسي وواجه كافَّة الظروف والمخاطر، وما يزال على ذلك بكل عزيمةٍ وثبات.

إنَّ حزبنا في ظل ما يجري من مساومات سياسية وتفاوضات خبيثة، يجدد دعوته لكافة أبناء شعبنا السوري من معارضة سياسية وقوى وطنية للوقوف صفاً واحداً؛ لمجابهة كل ما يحاك ضد شعبنا، فهذه مسؤولية وطنية تطوق أعناقنا، ونحملها على عاتقنا جميعاً، تجاه شعبنا وأرضنا. الرحمة لشهداء سوريا الذين بذلوا أرواحهم في سبيل قضايا بلدهم والدفاع عن أرضهم وشعبهم…

حزب سوريا المستقبل
الرقة
30 كانون الأول 2022