حزب سورية المستقبل

أهالي إدلب في شمال وشرق سوريا يختارون رئاسة وأعضاء مجلس إدلب لحزب سوريا المستقبل

319

بحضور غفير وأملٍ منقطع النظير شارك المئات من أهالي مدينة إدلب من منتسبين ومناصرين لحزب سوريا المستقبل في أعمال مؤتمر مجلس إدلب, وذلك تحت شعار “سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية.. إدارتنا هويتنا.. قواتنا فخرنا.. حزبنا أملنا”, في صالة منتزه الأرض السعيدة بمدينة الرقة, اليوم الاثنين بتاريخ 31/1/2022.

حيث حضر المؤتمر رئيس حزب سوريا المستقبل المهندس “إبراهيم القفطان”, ومساعد رئيس الحزب الرفيقة “ليلى قره مان”, ومساعدي الأمانة العامة الرفيق “أحمد السلطان”, والرفيق “محسن الجاسم”, وناطقة مجلس المرأة العام الرفيقة “غالية الكجوان”, ونائبتها الرفيقة “زوزان شمو”, ورئيس المكتب المالي العام الرفيقة “سميرة العزيز”, ورئيس مكتب التنظيم العام الرفيق “عماد الموسى”.

كما شارك في المؤتمر أعضاء حزب سوريا المستقبل, ومنتسبين وضيوف مُمثلي الإدارات المدنية والعسكرية، أحزاب سياسية، بالإضافة إلى شخصيات مستقلة ووجهاء العشائر, ليبدأ برنامج عمل المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء, عقبتها كلمة ترحيبية بالحضور من قبل الرفيق “أحمد هلال”, تلاها كلمة رئيس مجلس إدلب للحزب الرفيق “تركي دعدوع”.

ومن ثم ألقى الشيخ “عايد الهادي” كلمة باسم شيوخ ووجهاء عشائر الرقة بارك فيها انعقاد مؤتمر مجلس إدلب لحزب سوريا المستقبل, كما أكد على ضرورة دعم وإنجاح العملية السياسية الديمقراطية في البلاد, ودحر التنظيمات الإرهابية, وعلى ضرورة دعم أهداف ومبادئ الحزب, وكل صوت حر يعمل يد بيد نحو العدالة والعيش الكريم.

وفي ثنايا المؤتمر ألقى الرفيق “نادر أصفر” عضو مجلس إدلب قصيدة تصف تضحيات مدينة إدلب, وأثنى فيها على دور حزب سوريا المستقبل نحو تحقيق تطلعات الشعب السوري في بناء سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية, وأكد على نُبل ما قدمه شهداء الحزب والسير على خطاهم.

كما تم قراءة التوجيهات السياسية والتنظيمية الصادرة عن المجلس العام للحزب من قبل الرفيق “عبدالرحمن الحسن” ناطق مجلس شباب إدلب, ولفتت التوجيهات النظر إلى التحديات والتدخلات الإقليمية والدولية والاحتلالات، التي يستخلص منها بأن الحداثة الرأسمالية والهيمنة العالمية والنظام السوري ليسوا قادرين على إيجاد الحل، وهذا ما ينذر بمخاطر كثيرة كانت ومازالت تحدق بنا كشعوب المنطقة.

وأشارت التوجيهات إلى القوى المعادية التي تعمل بكل ما بوسعها على ضرب الأمن والاستقرار والتعايش السلمي في شمال وشرق سوريا، وشدَّدت على ضرورة تقوية الإدارات المدنية والديمقراطية والإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا, وحمايتها لأنها تعتبر من مكاسب الثورة الحقيقية التي تحققت بفضل تضحيات أبناء وبنات سوريا في قوات سوريا الديمقراطية.

وفي الجانب التنظيمي تم الحديث عن المرحلة التنظيمية التي بدأ بها الحزب من خلال إعداد الكوادر الحزبية, ورسم الخطط من حيث المهام والوظائف وفق الظروف التي تمر بها سوريا.

وركَّزت على ضرورة إعداد خطط تأهيلية على عدة مستويات منها التأهيل الذاتي والدورات التدريبية, بحيث يستطيع العضو الحزبي أن يحمل على عاتقه جميع المسؤوليات ويصبح قدوة في المجتمع, وممثلاً حقيقياً لأهداف ومبادئ الحزب.

لتختتم التوجيهات, “إنّنا ومن منصة حزب سوريا المستقبل نحيي جهود كل المناضلين والرفاق الذين يعملون بوتيرة عالية لأجل سورياِ ومستقبلها, كما نجدد عهدنا لشهدائنا وعلى رأسهم الشهيدة “هفرين خلف” الذين ضحوا بأرواحهم من أجل حرية الكلمة والأرض”.

وجرى خلال المؤتمر قراءة برقيات التهنئة والتي وردت من الإدارات المدنيَّة والعسكرية والأحزاب السياسيَّة, ووجهاء وشيوخ عشائر, جميعها تهنئ وتبارك لحزب سوريا المستقبل بعقد مؤتمر مجلس إدلب, متمنين دوام التوفيق والنجاح للحزب.

وبذلك اختتمت المرحلة الأولى من المؤتمر بتشكيل الديوان, حيث تألَّف من مساعد الأمين العام للحزب الرفيق “أحمد السلطان, وعضو المجلس العام للحزب الرفيق “إياد خطيب”, وناطقة مجلس المرأة لإدلب الرفيقة “ناهد نحاس”, وذلك تمهيداً للانتقال إلى المرحلة الثانية, والتي سيتم فيها انتخاب رئيساً للمجلس ونائباً له والأعضاء.

هذا وافتتحت المرحلة الثانية من المؤتمر بقراءة التقرير السنوي لأعمال المجلس من قبل الرفيقة ”هاجر ناصيف” ناطقة مجلس المرأة لإدلب في مكتب منبج, وتم تقييم الوضع التنظيمي, ومناقشة الصعوبات والمعوقات ووضع الحلول لها.

تلاها تشكيل لجنة الانتخابات, وبدأت العمليَّة الانتخابيَّة, حيث تمَّ ترشُّح وانتخاب رئيساً لمجلس إدلب للحزب, فنجح الرفيق “محمد الحمود”, وتم انتخاب نائباً له حيث نجحت الرفيقة “إخلاص الحسن”, بالإضافة لانتخاب ناطقة مجلس المرأة الرفيقة ”ناهد نحاس”, وناطق مجلس الشباب الرفيق ”عبدالرحمن الحسن”, وأيضاً أعضاء مجلس إدلب, وعددهم 29 عضواً.

وفي ختام المؤتمر قام الرفيق “محمد الحمود” رئيس مجلس إدلب المنتخب لحزب سوريا المستقبل, ومعه جميع أعضاء المجلس الذين تمَّ انتخابهم بقراءة البيان الختامي للمؤتمر.