حزب سورية المستقبل

مستقبل جديد يفتح أبوابه لأهالي حمص وحماه

506

اختتاماً لسلسلة المؤتمرات التحضيرية للمؤتمر العام الثاني لحزب سوريا المستقبل ,وتحت شعار: (سوريا ديمقراطيَّة لا مركزيَّة.. ترسيخ الإدارة الذاتيَة.. تعزيز قوات سوريا الديمقراطيَّة). عقد اليوم الثلاثاء بتاريخ 28 /تموز/ 2020 مع مراعاة الاجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي ,عُقد المؤتمر التأسيسي للمنطقة الوسطى “حمص, حماه” لحزب سوريا المستقبل, وذلك في صالة التاج بمدينة الرقة والتي بدت برونق جديد.

شارك في المؤتمر الرفيق “إبراهيم القفطان” رئيس حزب سوريا المستقبل, وأعضاء من المركز العام للحزب, وتوافد المؤتمرون إلى صالة التاج, بالإضافة إلى الضيوف من الإدارات والمجالس.

قسم المؤتمر إلى مرحلتين ,وبدأت المرحلة الأولى من المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء ,وقراءة كلمة ترحيبية بالضيوف ألقاها الرفيق “أحمد هلال”.

وضمن المرحلة الأولى أيضاً ألقى الرفيق “جاهد حسن” عضو المجلس العام كلمة أكد فيها على ضرورة وأهمية تشكيل مجلس المنطقة الوسطى لتوحيد الصف السوري والسعي للوصول إلى كافة المناطق السورية عبر وحدة الشعب السوري.


كما ألقى الشيخ “ياسر الربيع” كلمة باسم أهالي المنطقة الوسطى حيث بدأها بالحديث عن معاناة الأهالي جرّاء ما قام به النظام الشمولي وأجنداته, مؤكداً بأنه لا عودة إلى ما قبل عام 2011 بعد أن عاش أهالي المنطقة الوسطى في شمال وشرق سوريا الديمقراطية الحقيقية حيث قال: “النظام الشمولي وأجنداته وميليشياته الطائفية والعنصرية جعل من أبناءنا طعاماً للضواري في الصحاري والغابات ,وإننا بعد أن تذوقنا الحرية وأخوة الشعوب والأمن والأمان والاستقرار والعيش المشترك لن نقبل أن نعود إلى ماقبل عام 2011 بعد كل ماقدمه السوريون من تضحيات, ولن نقبل أن نعود إلى الأنظمة الشمولية , ولن نقبل بغير سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية”.

وأضاف الربيع قائلاً: “من واجبنا أن نرسم لأبنائنا مستقبل مشرق مفروش بأزهار الياسمين بدلاً من الدمار والتهجير , ووجدنا في حزب سوريا المستقبل المنارة الوحيدة والحقيقة التي تضيئ الطريق أمامنا وتقف على مطالب الشعب السوري بكل مكوناته نحو مستقبل واعد حر كريم”.

وأكد الربيع قائلاً: “إننا في هذا المؤتمر التأسيسي للمنطقة الوسطى لحزب سوريا المستقبل ندعم ونقف مع قوات سوريا الديمقراطية في كل المواقف ,ومع الإدارة الذاتية يداً بيد ,وندعم ونؤيد كل ما تراه القيادة الحكيمة والشجاعة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ,ونتمنى أن تعم هذه التجربة جميع مدن المنطقة الوسطى”.

واختتم الربيع كلمته بالقول : “نشكر قيادة حزب سوريا المستقبل على الرعاية والاهتمام ,ونؤكد تمسكنا بأهداف ومبادئ الحزب ونؤمن بأنه الحل الوحيد للأزمة السورية”.

الرفيق “إبراهيم القفطان” رئيس حزب سوريا المستقبل عبَّر خلال كلمته السياسيَّة عن تحياته الكبيرة لأهالي حمص وحماه قائلاً: “نرحب بكم جميعاً في حزب سوريا المستقبل بين إخوانكم وأخواتكم بين رفاقكم ورفيقاتكم الذين يقدّرون لكم حسن التجاوب فمرحباً بكم وأهلاً وسهلاً”.

كما تحدث القفطان خلال كلمته عن انطلاقة الثورة في درعا حيث قال: “عندما انطلقت شرارة الثورة في مدينة درعا عام 2011 قابلها أبناء حمص وحماه في سرّهم بفرح عارم ممزوج بالألم ,أعادهم إلى ذكريات ثمانينات القرن الماضي ,وكذلك حمص وريفها التي شهدت الكثير من المجازر المروعة” .

تطرق “القفطان” في حديثه عن نتائج المؤتمرات السابقة التي من خلالها تجدد العهد بالانتماء الوطني قائلاً: “لقد كان من نتائج مؤتمراتنا الماضية من دير الزور إلى منبج وحلب ,الشهباء عفرين ,الفرات ,الحسكة, القامشلي ,إدلب ,الطبقة والرقة ,صدور عدة وثائق تعكس تمسّك الحزب بأهدافه وقيمته ومبادئه ,وتفصح عن منطلقات ومرتكزات رؤيته وعن معالم سياسته العامة, وأسس اختياراته السياسيّة وتجديد العهد بالانتماء الوطني والخيار الديمقراطي وتمكين أخوة الشعوب”.

كما أكد على تحقيق الديمقراطيّة, حيث تعتبر أفضل النظم البشريّة المعاصرة وأنجحها في تحقيق الحريًّة والعدالة والتداول السلمي للسلطة والتطبيق العلمي لأي برنامج سياسي.

ذكر “القفطان” خلال كلمته السياسيّة دعم كل القضايا في العالم قائلاً: “ندعم كل القضايا العادلة في العالم ونرى أن ذلك من مقتضيات ومركزية العدل الذي هو منطلق أساسي من منطلقاتنا “.

وفي ختام الكلمة السياسيّة تحدث القفطان عن التضحيات والإنجازات التي قدمها الحزب فقال :” ليعلم الجميع أننا في حزب سوريا المستقبل حزب الشهداء قدمنا خيرة كوادرنا وقادتنا ,شهداء ضحوا بأغلى ما عندهم من أجل الوطن منهم الشهيد (عمر علوش ,والشهيد مروان فتيح ,والشهيدة الأمين العام  (هفرين خلف) ونحن أمام أمانة وضعوها في اعناقنا هو السير على تحرير سوريا من كافة القوى الارهابية وتطبيق النهج الديمقراطي الضامن للأجيال”.

وبعد انتهاء الكلمة السياسية تم الانتقال إلى المرحلة الثانية من المؤتمر بشرح الرفيق “علي حميدي” ترتيب سير العملية الانتخابية لانتخاب رئيس ،النائب وأعضاء المجلس.

حيث تم الانتخاب عبر التصويت المباشر ومنح الثقة للرفيق “حمود جاسم الدرويش” كرئيس لمجلس المنطقة الوسطى, وتم منح الثقة أيضاً لنائب الرئيس الرفيقة “غادة نصر الله”, بالإضافة لانتخاب 19عضواً من ضمنهم ممثلين عن المرأة والشبيبة ضمن قائمة توافقية عبر التصويت المباشر برفع الأيدي.

وفي الختام قرأ الرفيق “حمود جاسم الدرويش” رئيس مجلس المنطقة الوسطى المنتخب لحزب سوريا المستقبل البيان التأسيسي للمجلس ومعه جميع أعضاء المجلس الذين تمَّ انتخابهم.