حزب سورية المستقبل

اختتام أعمال مؤتمر مجلس الطبقة بانتخاب رئيس ونائب و27 عضواً

559

في قاعة المركز الثقافي بمدينة الطبقة التي زينت جدرانها بصور شهداء حزب سوريا المستقبل وأعلامه التي زينت زواياها, عقد حزب سوريا المستقبل اليوم 21/ تموز/2020 مؤتمر مجلس مدينة الطبقة, بمشاركة رئاسة الحزب وأعضاء من المركز العام للحزب, تحت شعار: (سوريا ديمقراطيَّة لامركزيَّة _ ترسيخ الإدارة الذاتيَّة _ تعزيز قوات سوريا الديمقراطيَّة).

حيث بدأ أعضاء المؤتمر منذ ساعات الصباح الأولى بالتحضير لأعمال المؤتمر, بعد ذلك توافد العديد من الضيوف من ممثلي مؤسسات وهيئات مدنيَّة وعسكريَّة, وشيوخ ووجهاء عشائر وأحزاب سياسيَّة, بالإضافة لعدد من الحقوقيين وسياسيين مستقلين.

بدأت هذه المرحلة بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء, والترحيب بالحضور, وقراءة التوجيهات السياسيَّة والتنظيميَّة الصادرة عن المجلس العام لحزب سوريا المستقبل من قبل الرفيق “عبدالله المبروك”.

تلاها إلقاء الكلمة السياسيَّة من قبل الرفيق “إبراهيم القفطان” رئيس حزب سوريا المستقبل, التي بدأها بالترحيب بالحضور, وعبَّر عن ضرورة التعايش والتعاون بين شعوب المنطقة من أجل تحقيق الأهداف المشتركة.

ثمَّ انتقل القفطان بالحديث قائلاً: “الإرهاب ما كان لينتشر لولا توفُّر الظروف الملائمة من دعم داخلي وإقليمي وخاصَّة تركيا وتبنِّيها للفصائل الإرهابيَّة واحتلالها لأجزاء من سوريا وتوسيع نفوذها إلى ليبيا والعراق واليمن وأوروبا”.

وأكَّد القفطان من خلال كلمته على غاية الشعب السوري بتطبيق النظام الديمقراطي, إذ قال: “رغم ذلك لا يزال الشعب السوري يسعى لنظام ديمقراطي لا مركزي ينتفي فيه الظلم والاضطهاد والاستبداد من خلال دستور جديد لسوريا بجميع مكوناتها ولغاتها وأديانها وقومياتها وفق العهود والمواثيق الدوليَّة”.

وأشار القفطان إلى الدور الذي سيكون لحزب سوريا المستقبل في المرحلة المقبلة, فقال: “سيكون حزب سوريا المستقبل لبنة أساسيَّة في بناء سوريا بسواعد أبناءها.. وأعظم ما قدمه حزب سوريا المستقبل هم الشهداء, الشهيد عمر علوش, والشهيد مروان فتيح, وشهيدة الياسمين هفرين خلف, والشهيد الشاب فرهاد رمضان”.

وفي ختام الكلمة السياسيَّة, تحدَّث القفطان عن ضرورة تطبيق القرار الأممي 2254, وأهميَّة الحوار لحل الأزمة السوريَّة, ودور حزب سوريا المستقبل في عقد هذه الحوارات, حيث قال: “لن يقف حزبنا عند حد, بل سوف يكون بوابة للحل السياسي عبر الحوار السوري السوري, والحوار بين كافَّة مكونات الشعب السوري, وأهمَّها الحوار الكردي الكردي الذي سيكون بوابة لحل الأزمة السوريَّة.. على أساس العيش المشترك وأخوَّة الشعوب”.

بعد ذلك قرأ الرفيق “عامر عناد” برقيات التهنئة الواردة إلى المؤتمر من قبل (الإدارات والهيئات والمجالس المدنيَّة والأحزاب السياسيَّة, ومجالس المرأة), التي جاءت لتهنئ وتبارك لحزب سوريا المستقبل بانعقاد مؤتمر الطبقة.

وتمَّ الانتقال إلى المرحلة الثانية من المؤتمر حيث تم تشكيل ديوان المؤتمر, والذي تألف من “عضو من المجلس العام, وأعضاء عن مكتب التنظيم والمرأة والشباب”, وجرى قراءة التقرير السنوي لأعمال فرع الطبقة على مدار عامين من العمل , وتمَّ تقييم العمل التنظيمي والأداء والمعوقات ,وتداول الوضع السياسي سابقاً وحاضراً مع آخر التطورات السياسيَّة.

ومن ثمَّ بدأ تشكيل لجنة الانتخابات, لتبدأ العمليَّة الانتخابيَّة بشكل سرِّي, وفرز الأصوات بشكل علني, حيث تمَّ انتخاب رئيس مجلس الطبقة لحزب سوريا المستقبل الرفيقة “زهرة الحمادة”, وانتخاب نائب للرئيس الرفيق “محمد اللايح” , وأخيراً انتخاب 27 عضواً, معبِّرين عن أسمى أنواع الديمقراطية وأدق معانيها, بانتخابات تنافسيَّة شفافة.

اختتم المؤتمر بقراءة البيان الختامي من قبل الرفيقة “زهرة الحمادة” ومعها جميع الأعضاء المنتخبين.