حزب سورية المستقبل

بيان إدانة القصف التركي لمناطق المدنيين في شمال وشرق سوريا وقضاء شنكال

277

استمراراً لسياسة الاحتلال التركي بتنفيذ  مخططاته التوسعية وهجماته الوحشية بحق  المدنيين الأبرياء، وعبر مواصلته للقصف بهدف تهجير السكان وإجبارهم  قسريَّاً على مغادرة مُدنهم ومناطقهم وقراهم، وفي ظل صمت دولي مريب عن هذه الجرائم والانتهاكات بحق السوريين ما زالت  قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها المدعومين عسكرياً ضدّ مناطق المدنيين الآمنة في شمال وشمال شرق سوريا، حيث تتعرّض هذه المنطقة للقصف العشوائي المتواصل من قبل هذه القوات باستخدام القذائف الصاروخية والطائرات المسيّرة وقذائف المدفعية الثقيلة.

وقد تسبب هذا القصف في دمار كبير بالممتلكات والبُنى التحتية والمرافق والمشافي والمراكز الخدمية والصحية، حيث هاجمت بلدة زركان في منطقة سري كانيه التي تعجُّ بالمدنيين العزل، ونجم عن ذلك شهداء وجرحى من نساء وأطفال، وامتد القصف الهمجي ليشمل قريتي مياسة وبرج قاص في مقاطعة عفرين المحتلة وبلدة تل تمر، وتسبب ذلك باستشهاد طفل وامرأة وإصابة أكثر من 16 مدنياً معظمهم أطفال ونساء بجروح، وبتاريخ  19 آب 2021 تمَّ استهداف مقر مجلس تل تمر العسكري من قبل قوات الاحتلال التركي واستشهد عدد من قادة ومقاتلي مجلس تل تمر العسكري، كما  امتد القصف ليشمل قرى ريف منبج وقرى مقاطعة الشهباء وناحية شيراوا بعفرين المحتلة بصورة متكررة، وامتد إرهاب الاحتلال التركي العابر للحدود ليشمل تدمير مشفى في قضاء شنكال على رأس المرضى والزائرين، ونجم عن هذا الهجوم العديد من الشهداء والجرحى.

وإنَّنا في حزب سوريا المستقبل نستنكر هذه المجازر المرتكبة بحق أهلنا المدنيين في هذه المناطق من قبل قوات الاحتلال التركي ومرتزقته، والتي تشكل جرائم ضدّ الإنسانية وجرائم حرب مكتملة الأركان من خلال القصف العشوائي لمناطق المدنيين واستهداف المراكز الحيوية والطبية.

كما ندعو دولة روسيا للقيام بمهامها كدولة ضامنة لوقف إطلاق النار، والتدخل العاجل لحماية المدنيّين والحفاظ على حياتهم، ونُطالب المجتمع الدولي بالضغط على الحكومة التركية وإجبارها على وقف إطلاق النار والتوقف عن استهداف مناطق المدنيين، والخروج من الأراضي السورية المحتلة، ونؤكد أنَّ الاستمرار بهذه السياسة التوسعية يخالف مقاصد الأمم المتحدة ويهدد الأمن والسلم الدوليين، ويعرقل أيَّة جهود أممية للتوصل لحل سياسي سلمي في سوريا وفق ما تضمّنته قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الخاصة بسوريا.

كما نتوجّه لجماهير شعبنا وأهلنا بالتمسك بأرضهم والتشبث بها، وندعوهم للتلاحم والتكاتف للتصدي لهذا الاحتلال ومرتزقته بكل وسائل المقاومة المتاحة.

حزب سوريا المستقبل
الرقة
22- آب -2021