حزب سورية المستقبل

سلسلة اجتماعات جماهيرية لحزب سوريا المستقبل في مدينة الرقة وريفها

278

عقد مجلس ناحية الشامية، ومجلس ناحية المدينة لحزب سوريا المستقبل، اجتماعات جماهيرية في كل من ريف المدينة الجنوبي (قرية رطلة) وفي المدينة (المركز الثقافي)، وذلك بهدف شرح الوضع السياسي على الصعيد الدولي بشكل عام وفي سوريا بشكل خاص.

هذا وحضر الاجتماع ممثلين عن المؤسسات المدينة والعسكرية، وشيوخ ووجهاء العشائر، وعدد من الأهالي، ومجالس الشعب والكومينات، ومنظمات المجتمع المدني، وشخصيات سياسية وثقافية مستقلة، وأحزاب سياسية.

وتألَّف ديوان الاجتماعات من رئيس حزب سوريا المستقبل المهندس “إبراهيم القفطان” ونائب رئيس مجلس الرقة الرفيقة “زليخة عبدي”, والرئيس المشترك لمجلس الرقة المدني الرفيق “محمد نور الذيب”, ورئيس مكتب تنظيم ناحية الشامية الرفيق “خميس الرمضان”.

بدأت الاجتماعات بالترحيب بالحضور من قبل الرفيقة “زليخة”, وبالوقوف دقيقة صمت استذكارا وتخليداً لأرواح الشهداء، ثم شرح رئيس حزب سوريا المستقبل المهندس “إبراهيم القفطان” التطورات السياسية الدولية بشكل عام, والمستجدات التي تؤثر على عملية حل الأزمة السوريَّة بشكل خاص.

كما تحدَّث “القفطان” عن أهداف ومبادئ حزب سوريا المستقبل، وأكَّد على أنَّ افتتاح ممثليات للإدارة الذاتية في أكثر الدول الغربية وآخرها سويسرا هي بمثابة الاعتراف بالإدارة الذاتية, وتطرق إلى إعادة صياغة العقد الاجتماعي مؤخراً بناءً على مؤتمرات الجزيرة والفرات، وإجراء انتخابات ديمقراطية في شمال وشرق سوريا.

وأكدت “زليخة عبدي” أنه لا توجد دولة تسعى إلى إيجاد حل سياسي حقيقي وعادل ينصف الشعب السوري، وأشارت إلى أن صاحب قرار مستقبل سوريا هو الشعب السوري، لذلك على الشعب تحديد مصيره وتحقيق تطلعاته، مؤكدةً بأنَّ حزب سوريا المستقبل بمجالسه وأعضائه سيكون منارة فكرية وسياسية، لأجل وحدة سوريا وشعبها.

وبعدها تحدث الرئيس المشترك لمجلس الرقة المدني الشيخ “محمد نور الذيب” عن الوضع السياسي السوري، وما آلت إليه الأوضاع المعيشية في سوريا, مؤكداً أن الوضع الخدمي مرتبط بالوضع السياسي، لذلك لا خلاص من حالات الفقر والبطالة إلَّا بحل الأزمة السورية عبر الحوار السوري السوري, ووضع دستور جديد يضمن حقوق وتطلعات كافة مكونات الشعب السوري.

وفي ختام الاجتماعات كان هناك العديد من الأسئلة والاستفسارات التي تخص الواقع السوري، وتم النقاش والإجابة عنها من قبل الديوان.