حزب سورية المستقبل

مهرجان خطابي لمجلس المنطقة الوسطى في السلحبية الشرقية

172

تحت شعار: (دحر الاحتلال.. النضال من أجل السلام) نظَّم أعضاء مجلس المنطقة الوسطى لحزب سوريا المستقبل مهرجان خطابي اليوم 21/تشرين الأول/2020 , في منطقة السلحبيَّة الشرقيَّة, لإحياء الذكرى السنويَّة الأولى لاستشهاد الرفيقة “هفرين خلف” والرفيق “فرهاد”.

بحضور شيوخ وأعيان ووجهاء العشائر, ومجلس الرقة للحزب, وعدد من أهالي المنطقة, بدأ المهرجان بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء, والترحيب بالحضور من قبل الرفيق “حمود درويش” –رئيس مجلس المنطقة الوسطى للحزب- حيث ألقى كلمة تحدَّث فيها عن الدور السياسي لحزب سوريا المستقبل في المرحلة المفصليَّة القادمة, بالإضافة لدور الشهداء وتضحياتهم الثمينة للوصول لسوريا المستقبل.

كما طالب الدرويش بالتحقيق بقضية اغتيال شهيدة الياسمين “هفرين خلف”, و أكَّد على سعي أبناء المنطقة الوسطى  للسلام الذي سعت إليه الشهيدة هفرين.

تلاها كلمة للرفيقة “إيمان عبد” تحدَّثت فيها عن دور المرأة في بناء المجتمعات وتقدمها, وعن دور الشهيدة هفرين في تحرير المرأة من جميع أشكال العبودية, فقالت: “إنَّ صوت الشهيدة هفرين كان أقوى من صوت المدافع والرصاص, فكلنا هفرين وكلنا مشروع شهيد..” .

لتكون بعد ذلك الكلمة للرفيقة “زليخة عبدي” -نائبة رئيس مجلس الرقة للحزب- التي أكَّدت على المقاومة, فقالت: “لن نقبل بالهزيمة.. فنحن نعشق الحرية..  سندافع عن أرضنا ونحرر جميع المناطق المحتلَّة”, واختتمت كلمتها بالتمني لمجلس المنطقة الوسطى التوفيق والنجاح.

ثم كانت كلمة باسم شيوخ ووجهاء العشائر يلقيها الشيخ “أبومهلي” ,وكلمة للرفيق “نايف أحمد”، وكلمة  للرفيق “عبد الغفور الضيف”، حيث أكَّدوا على مبدأ تعايش الشعوب ووحدة سوريا أرضاً وشعباً. وفي الختام كانت كلمة للأمير “باشا الدهام” يلقيها نيابة عنه الرفيق “علي الجاسم” أوضح فيها تمنيات شيوخ ووجهاء العشائر بالتوفيق لحزب سوريا المستقبل.