حزب سورية المستقبل

أهالي الرقة ينتفضون ضد الاحتلال التركي لمناطق الشمال السوري

249

خرج الآلاف من أهالي مدينة الرقة بمسيرة حاشدة, لذكرى مرور السنة الأولى على احتلال الشمال السوري, وذلك يوم السبت 10/تشرين الأول/2020 , في مدينة الرقة.

بمشاركة مجلس الرقة ومجلس إدلب ومجلس المنطقة الوسطى لحزب سوريا المستقبل, ومجلس عوائل الشهداء, وبلديات الرقة وريفها, ومجالس المرأة, ومنظمات المجتمع المدني, وكافَّة الإدارات بالمدينة, انطلقت المسيرة من جانب المشفى الوطني حاملين معهم صور الشهداء ويافطات كتب عليها: (أهالي الرقة وريفها.. ينتفضون ضد الاحتلال التركي لمناطق الشمال السوري..), وبصوت واحد, صدحت حناجرهم بهتافات للشهيد وللمرأة: (بالروح بالدم نفديك يا شهيد.. عاشت مقاومة المرأة.. يسقط الاحتلال التركي).

وصلت المسيرة إلى دوار النعيم, وبعد التجمُّع والوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء, ألقت الرفيقة “خود” كلمة باسم مجالس الشعب في الرقة, التي أكَّدت بدورها أنَّ ألمنا وجرحنا واحد, سواءً في عفرين أو في تل أبيض أو رأس العين, كما أدانت الانتهاكات والممارسات التي تقوم بها المليشيات التركية بحق أهلنا في المناطق المحتلَّة.

بعد ذلك كانت الكلمة للرفيقة “زليخة عبدي” باسم مجلس الرقة لحزب سوريا المستقبل, حيث قدَّمت تحيَّة إجلال وإكبار للشهداء وتضحياتهم, واستذكرت الفعل الشنيع الذي مرَّ عليه  قرابة العام وهو احتلال الأراضي السورية من قبل الدولة التركية ومرتزقتها, فقالت :”الاحتلال التركي يحاول كسر إرادة الشعوب, ونحن نؤكد على وحدة الأرض والمصير”.

كما أكَّدت الرفيقة زليخة أنَّ استشهاد الأمين العام لحزب سوريا المستقبل سيشكل دافع لنضال المرأة: “الاحتلال قام باغتيال الأمين العام “هفرين خلف” ظنَّاً منه أنَّه بأفعاله الشنيعة يستطيع محاربة المرأة, ولكن هيهات.. فاستشهادها سيُشكّل دافعاً لنا لنناضل ونطالب بحقوقنا أكثر فأكثر”.

وطالبت “زليخة” بالعمل على الحل السوري عن طريق الحوار السوري السوري , وبتحرك المجتمع الدولي نحو معاقبة ومحاسبة مجرمي الحرب في سوريا, وفي ختام كلمتها عاهدت شهيدة الياسمين وكل الشهداء على مواصلة دربهم في بناء السلام حتى الوصول لسوريا ديمقراطيَّة تعددية لا مركزيَّة.

ثمَّ ألقى الرفيق “خالد الموسى” بياناً باسم مجلس الرقة المدني , حيث أكَّد فيه على أنَّ هدف الدولة التركيَّة من احتلال مناطق في شمال وشرق سوريا هو تتريك المنطقة وتهجير سكانها, وضم أراضي الشمال السوري إلى أراضيهم.

وفي الختام كانت كلمة للرفيق “عايد الهادي” باسم العلاقات العسكريَّة العامة, فقال: “نحن حررنا البلاد من رجس داعش الإرهابي, وسنحررها من جميع أنواع الإرهاب والاحتلال”.