حزب سورية المستقبل

الندوة السابعة لمجلس سوريا الديمقراطية في شمال وشرق سوريا

216

عقد مجلس سوريا الديمقراطية ندوة حوارية تحت شعار “نحو مؤتمر وطني لأبناء الجزيرة والفرات”، وذلك في أكاديمية إدارة المرأة في منطقة الطبقة ،بتاريخ 6/ تشرين الأول / 2020.

بحضور أعضاء مجلس الطبقة لحزب سوريا المستقبل، والرئيسة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية الرفيقة “إلهام أحمد”, ونائب الهيئة الرئاسية الرفيق “حكمت حبيب”, والرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا الرفيقة “بيريفان خالد”, وعدد من المثقفين والسياسيين من مدينة الطبقة، وممثلون عن كافة شرائح المجتمع، وشخصيات سياسية مستقلة، وممثلون عن الأحزاب في المنطقة، إلى جانب عدد من شيوخ ووجهاء العشائر في الطبقة.

بدأت الندوة بمناقشة المحور الأول عن الحوار في سبيل حل الأزمة السورية وانعكاسه على الحل السياسي ,والذي تم فيه الحديث عن محاولات الحوار مع المعارضة والحكومة السورية والحوار الكردي ـ الكردي.
بدورها أكدت الرفيقة “إلهام أحمد”، بأن الهدف من هذه الندوات هو الاستماع لكافة آراء السوريين، بخصوص الحوار ومسيرة العمل السياسية في شمال وشرق سوريا.

وأشارت إلهام أحمد خلال حديثها بأن الحكومة السورية التي تتحدث عن مؤامرة تستهدف سوريا لم تتخذ أي خطوات سوى استخدام الحل العسكري الذي دمّر سوريا، مما دعا إلى التدخل الخارجي على الأرض السورية ,منوهةً إلى المعارضة السورية التي نهجت نهج الحكومة السورية وارتهنت إلى سياسات دول عملت على خدمة مصالحها على الأرض متناسين معاناة الشعب السوري.

وعن سعي مجلس سوريا الديمقراطية إلى الحوار مع جميع الأطراف، أضافت “إن تعنّت بعض الأطراف وخصوصاً الحكومة السورية، أفشل هذه الرغبة وأفشل اللقاءات التي عقدت ,وعقلية الاستبداد لدى حكومة دمشق لا ترغب لا بالحل ولا الحوار”.

في ختام المحور الأول فتح باب النقاش من خلال المداخلات، حيث أكد الجميع بأنّ الحوار يحتاج إلى نهج سياسي حقيقي يلتزم بترتيب البيت الداخلي للمكونات في شمال وشرق سوريا، والتمثيل الحقيقي لكافة أبناء شمال وشرق سوريا.

تم الانتقال بعد ذلك إلى المحور الثاني المتضمن: العلاقات التاريخية بين شعوب المنطقة، ودورها في بناء الإدارة، وآلية تطوير المشاركة في العمل المؤسساتي في الإدارة الذاتية.

والذي تحدثت من خلاله الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا الرفيقة “بيريفان خالد”, عن وحدة المصير المشترك للمكونات رغم محاولة عدة لضرب ذلك التلاحم من خلال التآمر عليه ،وأشارت إلى تكفل مؤسسات الإدارة الذاتية بإعادة إعمار المناطق التي دمرت بفعل الحرب، إضافة إلى تحسين الخدمات في المناطق التي كانت تهمش سابقاً بسبب اعتبارها مناطق نائية”.

وأكّدت خالد على سعي الإدارة الذاتية نحو تطوير نفسها، وذلك من خلال رفدها بالكوادر البشرية ذات الخبرة وتحسين الهيكلية الإدارية والتنظيمية ,ومشاركة جميع أبناء شمال وشرق سوريا.

بعد ذلك قدم الحضور مقترحات وآراء تخص الإدارة الذاتية ,والتي هدفها إنجاح مشروع الإدارة الذاتية والسعي بها نحو بناء سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية.

ومن الجدير بالذكر أن هذه الندوة هي الندوة السابعة لسلسلة المحاضرات التي نظمها مجلس سوريا الديمقراطية في مناطق شمال وشرق سوريا.