حزب سورية المستقبل

مجموعة إرهابية في قبضة “قسد”!

279

ألقت قوات الأمن التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، مؤخراً، القبض على “عمار أحمد العلي” أحد العناصر الفاعلة في مجموعات النظام السوري الأمنية، والتي مهمتها الأساسية إثارة الفتنة والفوضى، عبر سلسلة من الأعمال الارهابية، من توزيع مناشير تحض على العنف والثأر، واستهداف قوات سوريا الديمقراطية، إلى تفجير آليات مفخخة، وصولاً إلى اغتيال وجهاء وشيوخ عشائر في مناطق شمال وشرق سوريا.

واعترف العلي في التحقيق معه، أنه من مواليد 1985 في بلدة مركدة، في ريف الحسكة، ويعمل في مجموعة تتكون من 5 عناصر بقيادة حسن البشيح، والعناصر الأخرى في المجموعة هم بالإضافة إليه، خليل الزايد، وخليل الطّلاع، أحمد الحمد، وقاسم أبو نهّاش.

تنسق المجموعة عملياتها الإرهابية مع المدعو فواز العلي، والذي يتلقى الأوامر بدوره من فرع الأمن العسكري الذي يتبع للنظام السوري في الحسكة، عبر ضابط هو النقيب فراس.

اشترت المجموعة الإرهابية دراجة نارية في فترة سابقة، وتم تفجيرها في منطقة الشدادي، للتأثير على حالة الأمان، ولنشر الفوضى، وتوجيه أصابع الاتهام إلى قوات سوريا الديمقراطية في التفجير، كما وزعت في ذات السياق، كميات من المؤن على عناصر يعملون في قوات سوريا الديمقراطية، لخلق البلبلة، ودفعهم إلى الانشقاق، وتوجيه الأنظار إلى “النعم” التي سيتكفل بها النظام السوري دعماً لسكان المنطقة، ولتمكين المجموعة الإرهابية من الاستئثار بدعم شعبي وعسكري في المناطق التي يوزعون فيها المؤن.

وأضاف “العلي” أنه موعود بموقع مناسب له، وللمجموعة، وفق ما نقله لهم المدعو “فواز العلي”، نقلاً عن الضابط فراس، في حال استولى النظام السوري على مناطق شمال وشرق سوريا.

اجتمعت المجموعة بداية في منزل حسن البشيح، وفي نهاية الاجتماع تقرر شراء دراجة نارية، وتفجيرها في سوق الشدادي، ريف الحسكة.

ثم تقرر الانتقال بالعمليات الإرهابية إلى ساحة جديدة، عبر استهداف وجهاء وشيوخ العشائر.

وألقت قوات أمنية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، في فترة سابقة القبض على الإرهابي عبد الرزاق نواف القُطي، من أبناء منطقة الشدادي، المكلف بتوزيع مناشير على المدنيين ووجهاء العشائر وشيوخها، ورؤساء المجالس المحلية، في مناطق شمال وشرق سوريا، من أجل تحذيرهم وتهديدهم بالقتل.

وعمل القطّي بتكليف من أحد ضباط فرع الأمن السياسي في الحسكة والمدعو “أبو محمد”.

وأنشأ النظام السوري “مجموعات اغتيال” في الحسكة، وفي دير الزور، وباشرت مجموعات دير الزور مهماتها في تصفية وجهاء العشائر، وزرع المفخخات والألغام، كما باشرت بتقليد تنظيم داعش الإرهابي في توزيع مناشيره وفي استهداف قوات سوريا الديمقراطية.

واستهدفت مجموعات دير الزور شيخ عشيرة العكيدات ومرافقه, كما استهدفت عناصر عسكرية يعملون مع قوات سوريا الديمقراطية.