حزب سورية المستقبل

اختتام أعمال مؤتمر مجلس إقليم الفرات لحزب سوريا المستقبل

272

يتابع حزب سوريا المستقبل عقد مؤتمراته تحضيراً للمؤتمر العام “الثاني”, واليوم 13/ تموز/2020 عقد مؤتمر “مجلس إقليم الفرات” تحت شعار: (سوريا ديمقراطيَّة لا مركزيَّة_ ترسيخ الإدارة الذاتيَّة_ تعزيز قوات سوريا الديمقراطيَّة), بمشاركة الرفيق “إبراهيم القفطان” رئيس حزب سوريا المستقبل, وأعضاء من المركز العام للحزب, وذلك في قاعة المركز الثقافي بناحية “صرِّين”, حيث ارتفعت أعلام حزب سوريا المستقبل, وعُلِّقت على جدران القاعة  صور شهداء الحزب.

وبحضور المئات من أعضاء منتسبين وضيوف من ممثلين عن المجالس والهيئات المدنيَّة والعسكريَّة والأحزاب السياسيَّة ووجهاء وشيوخ عشائر, بدأت المرحلة الأولى من المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء والترحيب بالضيوف بكلمة من الرفيق : “اسماعيل محمد”.

وخلال هذه المرحلة قرأت الرفيقة “نسرين كنعان” عضو مؤسس في حزب سوريا المستقبل, التوجيهات السياسيَّة والتنظيمية الصادرة عن المجلس العام لحزب سوريا المستقبل, لتبدأ بعد ذلك كلمة سياسيَّة للرفيق “إبراهيم القفطان” رئيس حزب سوريا المستقبل: حيث رحَّب بجميع الحضور ووضَّح أنَّ حزب سوريا المستقبل: “هو رؤية تتجاوز الانتماءات الضيِّقة ومنهجه منهجاً تشاركيَّاً مفتوحاً وجديداً, يحمل لمسات العمق الحضاري لمختلف الأعراق ويراعي ثوابت الهوية”.

وتحدَّث “القفطان” خلال كلمته السياسيَّة عن الظروف القاسية التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط, حيث قال: “لاشكَّ أنَّ منطقة الشرق الأوسط عموماً, ووطننا خصوصاً يمرَّان بمرحلة حرجة وظروف صعبة للغاية من الناحية السياسيَّة والاقتصاديَّة والعسكريَّة نتيجة صراع النفوذ القوى الإقليمية في بلادنا وصل إلى مآلات حرجة لا بد من الوقوف عندها مطولاً”.

كما أكَّد على دعم الحزب لقوات سوريا الديمقراطيَّة والقرارات الدولية والتأكيد على أهمية الحوارات التي تهدف إلى حل الأزمة السورية , بقوله: “في ظل هذه الظروف الدوليَّة والإقليميَّة, نؤكّد دعمنا التام لجهود قوات سوريا الديمقراطيَّة في تحرير المناطق السوريّة المحتلَّة من كافَّة العناصر الإرهابية والاحتلالات , وخاصَّة الاحتلال التركي البغيض ,وكما نؤكد على الحوار الكردي الكردي ,والحوار السوري السوري ,وندعم القرارات الدولية المتعلقة بالشأن السوري, وأهمها القرار الأممي 2254 “.

دعا القفطان إلى عقد مؤتمر يشمل كافَّة القوى: “نؤكِّد على أهمية عقد مؤتمر يضم كافة القوى السياسيَّة الديمقراطيَّة, وندعو الرأي العام وكافَّة هذه القوى الوطنيَّة للارتقاء معاً إلى مستوى التحديات الخطيرة التي تواجه سوريا”.

وأضاف بأن مؤتمر القوى السياسية يجب أن يُبنى على محاور عدة ,ومنها “اتفاق السلام المبني على اعتبار المواطنة أساساً للحقوق والواجبات والحقوق الدستورية والتنمية المستدامة والديمقراطية اللامركزية, وبناء العلاقات الخارجية مع الدول على أساس المصالح المشتركة…”.

وفي ختام كلمته السياسيَّة استذكر القفطان رفاق دربه الذين ضحَّوا بأنفسهم لأجل الوطن, إذ قال: “لن ننسى رفاق دربنا الذين ضحَّوا بكل غالي ونفيس من الشهيد عمر علوش إلى الشهيد مروان فتيح والشهيدة هفرين خلف والشهيد فرهاد رمضان..”

تلاها قراءة برقيَّات التهنئة التي جاءت من عدّة إدارات وهيئات ومجالس وأحزاب سياسيَّة وشخصيَّات اجتماعيَّة ووطنيّة لتهنِّئ وتبارك لحزب سوريا المستقبل بانعقاد مؤتمر إقليم الفرات.

انتهت هنا المرحلة الأولى لتبدأ المرحلة الثانية بتشكيل ديوان المؤتمر حيث تألَّف من ( عضو مجلس عام, وأعضاء من مكاتب التنظيم والمرأة والشباب), ومن ثمَّ قرأت الرفيقة “زهرة الويس” التقرير السنوي لأعمال فرع الفرات على مدار عامين من العمل, حيث تمَّ تقييم العمل التنظيمي ومناقشة بعض الصعوبات التي تواجههم, ووضع بعض الحلول لها.

ثمَّ بدأت العمليَّة الانتخابيَّة بعد تشكيل لجنة الانتخابات, حيث كانت الانتخابات سريَّة مع فرز الأصوات العلني, فتمَّ انتخاب الرفيق “اسماعيل خالد” رئيساً لمجلس إقليم الفرات , والرفيقة “أمينة الغزيِّم” نائباً للرئيس بالإضافة لانتخاب واحد وعشرين عضواً للمجلس, وثلاثة أعضاء للجنة الانضباط.

اختتم المؤتمر بقراءة البيان الختامي من قبل الرفيق “اسماعيل خالد” رئيس مجلس الفرات المنتخب لحزب سوريا المستقبل بالإضافة لأعضاء المجلس الذين تمَّ انتخابهم.