حزب سورية المستقبل

كهرباء النظام في مهب داعش!

202

انقطعت الكهرباء في دمشق ومحافظات الساحل السوري في فترات لا تتوافق مع فترات التقنين، الأمر الذي أثار استياء القاطنين هناك، وعبروا عن ذلك بالسخرية في مواقع التواصل الاجتماعي، وبالغضب في جلساتهم الخاصة.
توقف العمل في عدد من آبار النفط في حقلي الشاعر وحيان، شرقي حمص، مما أدى إلى نقص في تروية المحطات الكهربائية التي تعمل بواسطة الغاز، وتسبب في تعطيلها، وانقطاع الكهرباء عن مناطق كثيرة في سوريا، وفق بيان للحكومة السورية، نشرته في موقعها.
وذكرت الحكومة أن الوضع الأمني غير المستقر في منطقة البادية السورية، أدى إلى توقف عمل مجموعة من الآبار، تحديداً في حقلي الشاعر وحيان، وخروج كميات كبيرة من الغاز، ما أدى إلى نقص التروية في محطات الكهرباء، وهذا ما تسبب في انخفاض إنتاج الكهرباء بنسبة 30%.
وتحاول الحكومة تعويض النقص في كميات الغاز اللازمة لإنتاج الكهرباء من مصادر أخرى، وفق بيان الحكومة.
داعش في السخنة
قام الطيران الروسي يوم 9 نيسان الحالي، بقصف مواقع لتنظيم داعش الجديدة، والتي احتلها في منطقة السخنة شرقي مدينة حمص، وفق المرصد السوري.
ودارت اشتباكات قوية بين داعش من جهة، والقوات النظامية السورية من جهة أخرى، والتي أدت إلى مقتل العشرات من الطرفين.
واستطاع التنظيم الإرهابي إسقاط طائرة روسية مسيرة، بعد أن سيطر على مناطق حقل السخنة وجبل طنطور والوادي الكبير. وفق المرصد السوري.
من جهتها نقلت مواقع سورية معارضة، أن تنظيم داعش هاجم بداية السخنة والمناطق المحيطة بها، عبر تفجير عربة مفخخة، في المحطة الثالثة في السخنة، قبل اشتباكات عنيفة ترافقت فيما بعد بقصف الطيران الروسي للمواقع التي سيطر عليها.
وسيطر داعش على مداخل حقول النفط قبل حصارها، وتنفيذ عمليات قتل مباشرة بحق عناصر الحرس من الجيش النظامي المسؤولين عن حماية الحقول، وبحق الموظفين المكلفين بإدارة هذه الحقول، قبل أن ينشر صورهم قتلى بين أقدام الجهاديين.
وأضافت تلك المواقع أن داعش سيطر على مواقع كثيرة، ودخل آبار النفط والغاز في حقلي الشاعر وحيان، وقتل مجموعة كبيرة من الموظفين والحرس من القوات النظامية، فيما استطاع قسم آخر من الفرار.
وتقع السخنة في الشمال الشرقي من مدينة تدمر الأثرية، وتبعد حوالي 50 كلم عن حدود محافظة دير الزور.
وسيطر تنظيم داعش على حقول الغاز في الشاعر في أيار عام 2016 سيطرة كاملة، بعد معارك مع القوات النظامية استمرت ثلاثة أيام، قبل أن تستعيدها القوات النظامية فيما بعد. وحاول التنظيم السيطرة عليه أيضاً في عام 2014، وتمكن من ذلك قبل أن تستعيده القوات النظامية.
ويعتبر حقل الشاعر من أهم حقول الغاز السورية، وأضخمها إنتاجاً.