حزب سورية المستقبل

بيان مؤتمر ناحية خط الياسطي والحية لريف مدينة منبج

43

متابعة لسلسلة المؤتمرات التي يقيمها فرع منبج لحزب سوريا المستقبل في نواحي مدينة منبج لتشكيل مجلس حزب سوريا المستقبل في ناحية الياسطي والحية.

عقد الفرع مؤتمره ليرسم أهداف أبناء سوريا التي نبعت منها أهداف حزب سوريا المستقبل في يوم مشرق زينته الوفود والأعضاء بحضورهم ،وذلك يوم الأربعاء بتاريخ 2020/2/26 .

وقف الحاضرون دقيقة صمت، وتم قراءة التوجيهات السياسية من قبل عضو مكتب التنظيم لفرع منبج في حزب سوريا المستقبل، الرفيق عادل شيخو، والذي تحدث عن الوضع السوري من خلال كلمة ألقاها ،وبدأها قائلاً: “سوريّا تمر بمرحلة مصيريّة وتاريخيّة، وعلينا أن ندوّن فيها تاريخنا المعاصر، فمنذُ انطلاقة حزب سوريّا المستقبل في عام 2018 إلى يومنا هذا، ونحن نخوض كفاحنا على كافّة الأصعدة؛ لتحقيق تطلّعات شعبنا في نيل الحرّيّة والمساواة والعدالة، رغم التّحدّيات الّتي تواجهنا سياسيّاً وعسكريّاً وإقليميّاً.

وأشار شيخو إلى أنّ من مهام الحزب الوقوف على مسألة الانضمام، والعمل على التّحوّل الحزبي للمنتسبين إلى الحزب، وبهذه الحالة سيتمّ التّقدّم بخطوات عظيمة نحو الأمام، وتمثيل الحزب في كافّة الأماكن بين المُجتمع وفي المحافل الدّوليّة والأوساط السّياسيّة، وتجنّب الوقوع في فخّ الحرب الخاصّة الّتي تديرها قوىً تريد النّيل من عزيمة الشّعوب، فنحن أمام عمليّة تحوّل حزبي حقيقي، والّتي ستُعلن كمرحلة جديدة، والتّحوّل إلى شخصيّات حزبيّة مثقّفة تتمتّع بأخلاق الحزب المتواضعة تحبّ الشّعب وتحترمه، قادرة على تنظيم المُجتمع من أبسط خليّة إلى أعقدها.

ثمّ أُلقت الرفيقة “عذاب العبود“ رئاسة فرع منبج“ كلمة سياسية قالت فيها: “في ظلّ ما يجري في الشّرق الأوسط من انتفاضات شعبيّة وحراك جماهيريّ منذ تسعة أعوام، للمطالبة بالتّغيير والتّحوّل الدّيمقراطي كانت الأزمة السّوريّة الأكثر تأثيراً على الرأي العام العالمي والدّولي، والأكثر وطأة على الشّعب السّوري الّذي كان يتوق للوصول إلى الحرية المنشودة، والعدالة الاجتماعية، والعيش بكرامة.

كما نوّهت عذاب إلى أنّ حزب سوريا المستقل قدّم مشروعاً لحلّ الأزمة السّوريّة، وإنهاء الخلافات الدّاخلية بالحوار السّوري – بالطرق السّلميّة بعيداً عن الحلّ العسكري؛ لأنّ الحرب لا تخلّف إلّا الدّمار, وهدف الحزب هو بناء مجتمع أخلاقي سياسي تسوده الدّيمقراطيّة والعيش المشترك.

ومن ثم تم قراءة برقيات التهنئة المقدمة من الإدارة المدينة الديمقراطية، وبعض الأحزاب السياسية على انعقاد المؤتمر الثاني .

تلاها تقديم هدايا ،وقراءة بطاقات التهنئة من الأهالي بانعقاد مؤتمر ناحية الياسطي والحية، كما تم قراءة تقرير الأعمال التي قام بها “فرع منبج“ في ناحية الياسطي والحية.

ثم بدأت العملية الانتخابية لناحية الياسطي والحية على ثلاث مراحل عبر صندوق انتخابات وبطاقات ترشيحية، وبإشراف لجنة مختصة من التربية.

الأولى كانت رئاسة المجلس التي نجحت فيها الرفيقة “ يسرى حنيني“.
المرحلة الثانية مهمة نائب المجلس ،والتي نجح فيها الرفيق “جاسم السمعو”.

أما المرحلة الثالثة، والأخيرة أُنتخب فيها أعضاء المجلس وهم 13عضو.

واختتم المؤتمر بكلمة رئاسة المجلس المنتخبة يسرى حنيني بتقديم كلمة شكر لجميع من ساهم بإنجاح مؤتمر ناحية الياسطي والحية، والمعاهدة على العمل بجد وإخلاص ،والسير على خطى الشهداء حتى تحقيق الحرية ،والمساوة بين جميع المكونات .