حزب سورية المستقبل

بيان مؤتمر ناحية الفارات والمحترق لريف مدينة منبج الغربي

118

متابعة لسلسلة مؤتمرات لنواحي مدينة منبج عقد فرع منبج لحزب سوريا المستقبل مؤتمره الأول في خط المحترق لناحية الفارات والمحترق بتاريخ 23/2/2020.

بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء ،تلاها قراءة التوجيهات السياسية من قبل عضوة المجلس العام في حزب سوريا المستقبل الرفيقة “نيرمين مسلم“ قائلةً : “سوريّا تمر بمرحلة مصيريّة وتاريخيّة، وعلينا أن ندوّن فيها تاريخنا المعاصر، فمنذُ انطلاقة حزب سوريّا المستقبل في عام 2018 إلى يومنا هذا، ونحن نخوض كفاحنا على كافّة الأصعدة؛ لتحقيق تطلّعات شعبنا في نيل الحرّية والمساواة والعدالة، رغم التّحديات الّتي تواجهنا سياسيّاً وعسكريّاً وإقليمياً”.

كما أضافت مسلم بأنّ طرح الحركات السّياسية والأحزاب في شمال وشرق سوريّا مشروع الأمّة الدّيمقراطية، استطاع أن يحقّق العديد من التطورات والإنجازات السّياسية والعسكريّة والإداريّة والأمنيّة، من خلال تحريرها للمناطق بدءاً من كوباني، ومروراً بالرّقة، وصولاً إلى الباغوز، حيثُ تحوّلت قوات سوريا الدّيمقراطية إلى قوّة عسكرية كبيرة، لها ثقل إقليمي وعالمي، لأنّها حمت شعوب المنطقة، وحافظت على وحدة الأراضي السّوريّة، إضافة إلى إنشاء الإدارات المدنيّة الذّاتيّة وصولاً إلى الإدارة الذّاتيّة لشمال وشرق سوريا، حيثُ أصبحت نموذجاً يُحتذى بها في المنطقة، فقد لفتت أنظار جميع القوى الإقليمية والدولية من خلال تحقيق الأمن والاستقرار، وتقديم الخدمات، وإعادة الحياة بكافة نواحها إلى مجراها الطبيعي، رغم الظّروف الصّعبة الّتي مرّت بها المنطقة من حصار اقتصادي”.

وأشارت مسلم إلى أنّ من مهام الحزب الوقوف على مسألة الانضمام، والعمل على التحول الحزبي للمنتسبين إلى الحزب، وبهذه الحالة سيتم التّقدم بخطوات عظيمة نحو الأمام، وتمثيل الحزب في كافّة الأماكن بين المُجتمع وفي المحافل الدولية والأوساط السّياسية، وتجنّب الوقوع في فخّ الحرب الخاصّة الّتي تديرها قوى تريد النّيل من عزيمة الشّعوب، فنحن أمام عمليّة تحول حزبيّ حقيقي، والّتي ستُعلن كمرحلة جديدة، والتّحول إلى شخصيات حزبيّة مثقّفة تتمتّع بأخلاق الحزب المتواضعة تحبّ الشّعب وتحترمه، قادرة على تنظيم المُجتمع من أبسط خليّة إلى أعقدها.

ثمّ أُلقت الرفيقة “عذاب العبود“ رئاسة فرع منبج“ كلمة قالت فيها: “في ظلّ ما يجري في الشّرق الأوسط من انتفاضات شعبيّة وحراك جماهيريّ منذ 9 أعوام، للمطالبة بالتّغيير والتّحول الدّيمقراطي كانت الأزمة السّوريّة الأكثر تأثيراً على الرأي العام العالمي والدّولي، والأكثر وطأة على الشّعب السّوري الّذي كان يتوق للوصول إلى الحرية المنشودة، والعدالة الاجتماعيّة، والعيش بكرامة”

كما أشارت عذاب إلى أنّ ممارسات النّظام أدّت إلى انفجار الوضع، وإعطاء المجال لدول إقليمية واستعمارية عدّة في استغلال الفوضى، وتسليح المعارضة، والّتي أدت إلى ظهور تنظيمات إرهابيّة عدّة منها تنظيم داعش وجبهة النّصرة، واحتلال الدّولة التركية عدّة مناطق على طول الشّريط الحدودي، فكان الشّعب هو ضحية ذلك،قُتل ونُهب وشُرّد وسُلبت مملكاته، إلى جانب الأضرار الّتي استهدفت البنية التّحيّة والاقتصاديّة والفكريّة.

ونوّهت عذاب إلى أنّ حزب سوريا المستقل قدّم مشروعاً لحلّ الأزمة السّورية، وإنهاء الخلافات الدّاخلية بالحوار السّوري – السّوري بالطّرق السلمية بعيداً عن الحلّ العسكري؛ لأنّ الحرب لا تخلّف إلّا الدّمار, وهدف هذا الحزب هو بناء مجتمع أخلاقيّ سياسي تسوده الدّيمقراطية والعيش المشترك.

ومن ثم تم قراءة برقيات التهنئة المقدمة من الإدارة المدينة الديمقراطية ،وبعض الأحزاب السياسية على انعقاد المؤتمر الثاني لفرع منبج .

ثم بدأت العملية الإنتخابية لناحية المحترق والفارات على ثلاث مراحل عن طربق صندوق انتخابات وبطاقات ترشيحية، وبإشراف لجنة مختصة من التربية.

الأولى كانت رئاسة المجلس التي نجحت فيها الرفيقة “حنان البرهو”.
المرحلة الثانية مهمة نائب المجلس والتي نجح فيها الرفيق “أحمد صالح بكو”.

أما المرحلة الثالثة والأخيرة أُنتخب فيها أعضاء المجلس وهم ١١ عضواً.

واختتم المؤتمر بكلمة رئاسة المجلس المنتخبة “حنان البرهو” بتقديم كلمة شكر لجميع أعضاء المؤتمر واللجنة المشرفة للمؤتمر، والمعاهدة على العمل بجد وإخلاص والسير على خطى الشهداء حتى تحقيق الحرية ،والمساوة بين جميع المكونات .