حزب سورية المستقبل

سوريا.. آثار الساحل وآثار عفرين!

175

حصلت بعثة روسية علمية، على ترخيص إجراء أبحاث أثرية، والتنقيب عن الآثار في قاع الساحل السوري، من قبل الحكومة السورية، لمدة 3 سنوات. وفق وكالة تاس الروسية.
وسمحت السلطات السورية، للجانب الروسي بتشكيل بعثة أثرية مشتركة ودائمة، لدراسة الآثار، والمواقع الأثرية، قبالة الساحل السوري، وذلك لأول مرة منذ 30 عام. وفق وكالة سانا الرسمية.
ووضعت البعثة الروسية، قائمة تضم 70 موقعاً أثرياً، تم اكتشافه بالمسح الأولي.
وحاولت بعثة علمية فرنسية، الحصول على ترخيص مشابه، لإجراء أبحاثها في منطقة الساحل، ولكنها لم تحظ بموافقة الحكومة السورية. وفق RT.
يوجد 10 آلاف موقع وتل أثري مكتشف في سوريا، تعرض أكثر من 700 منها لعمليات تخريب، تراوحت بين التخريب الجزئي والتخريب الكلي، وفق وثيقة داخلية في مديرية الآثار والماحف السورية، نقلتها RT.
تواجد في متحف الرقة 6 آلاف قطعة أثرية، تم السطو على غالبيتها في الفترة التي خضعت فيها الرقة، لسيطرة فصائل ما سمي بالجيش الحر، ومن بعدها جبهة النصرة ومن ثم تنظيم داعش.
وتفتقد الكثير من القطع الأثرية السورية لعمليات توثيق وفق الأعراف الدولية، ما يعني غياب أي أمل في إعادة ما تم سرقته وبيعه في الاسواق التركية والعالمية.
وتم بيع عشرات آلاف القطع الأثرية السورية، في تركيا، عبر تجار وشركات محلية ودولية.
وذكرت وكالة الأناضول التركية في تقرير سابق لها، أن السلطات التركية صادرت 20 ألف قطعة أثرية سورية، من تجار الآثار واللصوص. لكن الوكالة التركية، لم تذكر أي تفصيل عن مآل آثار عفرين، المدينة السورية التي احتلتها تركيا، ومجموعة الميليشيات السورية التي تعمل في خدمتها.

آثار عفرين في مهب الفصائل!
تعرّض موقع تل ترندة الأثري لعمليات تجريف واسعة، عبر استخدام أليات ثقيلة، خلال الفترة الماضية. كما يتعرض لعمليات تنقيب عشوائية، من قبل منقبي آثار، وتجار جملة، وبحماية فصائل عسكرية مدعومة من قبل تركيا.
يقع التل الأثري في الطرف الجنوبي الشرقي من مدينة عفرين، وهومسجل باعتباره منطقة أثرية بمديرية الآثار والمتاحف السورية، وفق منظمة حقوق الإنسان في عفرين.
هل سرقت تركيا الأسد؟
اختفى أسد عفرين، عن تل عيندارا، موقعه الأساسي. وظهر اختفاؤه أثناء تدريبات قامت بها ما تسمى “الجبهة الوطنية للتحرير” التابعة للمحتل التركي. حيث ظهر التل ولم يظهر فيه الأثر التاريخي.
طول منحوتة أسد عفرين المكتشفة عام 1956 3.30 م، وهو منحوت من صخر البازلت.
وعملت الفصائل السورية التابعة للمحتل التركي، خلال الفترة الماضية على تصدير آثار تاريخية من عفرين إلى تركيا، عبر سلسلة من شبكاتها، وسمحت لمنقبي الآثار بالتفتيش عن الآثار لقاء مبالغ نقدية.