حزب سورية المستقبل

اسرائيل.. خيارات الحرب المحدودة!

164

قتل 12 عنصراً من قوات موالية لإيران في غارات اسرائيلية، الليلة الماضية على مواقع قرب العاصمة السورية دمشق، وفقًا لحصيلة أوردها المرصد السوري، صباح الخميس 6 شباط، بينما أعلن بيان للجيش النظامي السوري، أن الغارات أسفرت “عن إصابة ثمانية مقاتلين بجراح وأضرار بالماديات”.

وقال المرصد، إن قتلى المليشيات الموالية لإيران، هم من جنسيات سورية وغير سورية، واستهدف القصف مواقع للقوات النظامية السورية، والمليشيات الموالية لإيران في اللواء 91 التابع للفرقة الأولى في محيط الكسوة، واللواء 75 في محيط المقيلبية جنوب غرب دمشق، والمطار الزراعي جنوب ازرع في محافظة درعا، واستهدف بطاريات دفاع جوي ومستودعات للأسلحة والذخائر.
وأسقطت الدفاعات الجوية السورية عدداً من الصواريخ الإسرائيلية، في المنطقة الغربية من دمشق العاصمة، ليلة 5و6 شباط، وفق وكالة الأنباء السورية سانا. وبثت الوكالة السورية فيديو يظهر بعضاً من العملية العسكرية.
وسمع دوي انفجارات، تردد صداها في أنحاء عدة من دمشق، وفق وكالة فرانس برس.
وقصفت إسرائيل أهدافاً إيرانية متعددة في سوريا، في الفترة الماضية، كما قصفت ما اعتبرتها في وقتها، شحنات أسلحة كانت تنقل إلى حزب الله اللبناني، في محاولة منها، لإنهاء الوجود الإيراني في سوريا، كقوى عسكرية إيرانية مسلحة، أو ميليشيات موالية، وفق ما أعلنه المتحدث الرسمي للجيش الإسرائيلي افيخاي ادرعي في صفحته في تويتر.
لدى اسرائيل بنك أهداف، تحدده أفعال الخصم في سوريا ولبنان وغيرها من المناطق. وهي تستهدف شحنات الأسلحة، ومواقع الذخائر، وأماكن تمركز القيادات التي تشن أو تفكر بشن الحرب على اسرائيل.
يضيف ادرعي.
ينظر مات ليفيت من “معهد واشنطن” إلى إسرائيل، باعتبارها مستهدفة دائماً لأنها امتداد للولايات المتحدة الأمريكية، وفق فرانس 24.
ويعتقد على الدوام أن اسرائيل، تتعرض لهجمات بالصواريخ من قبل حزب الله اللبناني، ويتعرض جنودها للخطف، من قبل الحزب أو من قبل حركة حماس، وهي عمليات بالوكالة تقوم بها إيران عبر ميليشياتها في المنطقة. وهو ما يدفع اسرائيل للرد مسبقاً.
من جهته، يرى نايسان رافاتي، من مجموعة الأزمات الدولية، بأن التوتر قائم على أشده بين الإسرائيليين والإيرانيين على المسارح اللبنانية والسورية. والعمليات الصاروخية الاسرائيلية في سوريا، تشير إلى هذا التوتر بشكل دائم، والأسوء قد يحدث إذا اندلعت حرب بين الطرفين في المنطقة، حرب مباشرة، يشارك فيها كل الحلفاء. وفق فرانس 24.
تتواجد سوريا في المركزالجغرافي والسياسي، لمنظومة العمل الإيرانية، ويدور في أراضيها صراعاً، يشارك فيه جميع اللاعبين الإقليميين والدوليين في الشرق الأوسط، وهذا يشكل فرصة كبيرة، لتحديد الدور الحقيقي لسوريا في المستقبل، ورغم الصراع الدائر هناك، إلا أن مؤشرات شن حرب على إسرائيل من قبل أعدائها، ضئيل للغاية. يقول الجنرال تامير هيمان رئيس الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية. وفق هاآرتس.
ورغم ذلك، تتخذ اسرائيل جميع احتياطاتها، وتضع جميع السيناريوات في حسبانها، لأن التحليل المنطقي للأحداث، قد يكون غير منطقياً إذا لم نراعي، أن العدو المقصود “إيران وحلفائها”، ربما يفكر في فترات معينة، بطريقة غير منطقية. يقول ادرعي.