حزب سورية المستقبل

جيفري يصطاد في طين إدلب!

136


قال جيمس جيفري المنسق الأمريكي في الملف السوري، عبر فيدو في بلجيكا، رصدته قناة الحرة، إنه حذر الرئيس التركي اردوغان مراراً من مؤامرات الرئيس الروسي بوتين.
وأضاف جيفري: “لا يمكن الوثوق ببوتين أبداً، وإن جهود اردوغان لعقد صفقات مع الروس في شمال شرقي وغربي سوريا لن تجدي نفعاً”. وجاء حديث جيفري على أرضية الهجوم الروسي السوري المستمر على محافظة إدلب.
وتشهد إدلب هجوماً مركزاً من قبل الجيش السوري النظامي، والقوات الجوية الروسية، منذ كانون الأول الماضي.
يعيش حوالي 3 مليون إنسان في إدلب، ظروفاً قاسية، جراء الهجوم المزدوج. وتحوي أكبر عدد من النازحين السوريين بالقياس مع باقي المحافظات، وفق تقديرات منظمات حقوقية سورية.
وأكد جيفري، أن الموقف الأمريكي داعم للموقف التركي بشكل كبير، خاصة فيما يتعلق بتدعيم نقاط المراقبة، ووصف وجود قوات تركية في إدلب بأنها خطوة مهمة للغاية، لأنهم شركاء حقيقيين للأمريكان. قبل أن يقول :”إن اردوغان قائد خاض عدة نزاعات، وهو خبير بالوضع السوري، وهو شريكنا وحليفنا في الناتو ونقف معه”.
وأضاف جيفري، إنه يوجد في إدلب منظمات إرهابية، مثل هيئة تحرير الشام، وتم تصنيفها عالمياً بمنظمات إرهابية، لكن هذه المنظمات تعتبر نفسها منظمات وطنية، وهي تركز في قتالها بشكل أساسي على النظام السوري والروس. و”لم نر أنهم يشكلون تهديداً دولياً منذ فترة”.
وأنكر جيفري قيام المنظمات في إدلب بعمليات عسكرية خارجها، ضد النظام السوري أو الروس، واعتبر أن هجمات طائرات الدرونز من إدلب على قواعد عسكرية روسية، لم ينتج عنها أضرار كبيرة، أوضحايا، واستعمال هذه الحجة للهجوم على إدلب، لا يمكن قبوله كعذر.
وأكد جيفري أن 700 ألف نازح من إدلب يتوجهون إلى الحدود التركية، يشكل أزمة دولية يجب أخذها بعين الاعتبار، قبل أن يضيف إن أمريكا قد تلجأ إلأى الخيار العسكري إذا استخدم النظام السوري السلاح الكيماوي في إدلب.
من جهة أخرى، سيطر النظام السوري على 45 منطقة جديدة في حلب وإدلب منذ بداية الهجوم في كانون الأول الماضي، وفق المرصد االسوري.
وسيطرت قوات النظام السوري، مدعومة من القوات الجوية الروسية،س مؤخراً على معرة النعمان، وعشرات البلدات، والقرى الأخرى، بريفي حلب وإدلب. مما رفع نسبة الأراضي التي يسيطر عليها حالياً إلى 72% من إجمالي الأراضي السورية، بعد أن كان يسيطر على أقل من 25% قبل التدخل الروسي. وفق سبوتنيك الروسية.

ويتوقع مراقبون، أن هجوم النظام السوري والقوات الروسية، لن يتوقف حتى يتم تأمين الطرق الدولية M4 و M5، والتي تمر عبر إدلب.

#حزب_سوريا_المستقبل

#تقرير