حزب سورية المستقبل

جثث داعشية في الهول!

327

عثرت قوات الأمن في مخيم الهول شرقي الحسكة، على جثة امرأة في قسم المهاجرات، المخصص لنساء داعش الأجانب. وفق مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا.
وتبين بعد الفحص الطبي أن المرأة تعرضت لتعذيب وضرب شديدين.
تُدعى القتيلة “أسمى عبدالرحمن” 30 عاماً، وهي من تركستان.
وذكر مسؤول أمني، في المخيم، أنّ نساء داعش قتلوها، لعدم التزامها ب”اللباس الشرعي”.
وعثرت القوات الأمنية في المخيم، بداية كانون الثاني، على جثة امرأة أخرى ملقاة في القطاع الأول مهشمة الرأس.
وذكر المركز الحقوقي أن الجثة تعود إلى فضيلة ابراهيم “27 سنة”، قُتلت نتيجة تعرض رأسها، لضربات بآلة حادة، ونُقلت بعدها الجثة إلى النقطة الطبية في المخيم لإخضاعها للكشف الشرعي.
وعثرت القوى الأمنية أيضاً على جثة رجل “عثمان رشيد عراقي الجنسية” وزوجته “زهرة أحمد”، قتلا أيضاً بآلات حادة. وذكر رجل أمن في المخيم، أن غالبية عمليات القتل التي تتم، يعود السبب فيها إلى خلافات “فقهية” أو سياسية بين العناصر، أو بسبب عدم الالتزام باللباس الشرعي.
من جهة أخرى، توفي أكثر500 شخص في مخيم الهول، حتى نهاية 2019، وفق ما ذكرته دلال اسماعيل مسؤولة الهلال الأحمر الكردي لفرانس برس.
وذكرت اسماعيل أن غالبية الموتى كانوا من الأطفال. وأشارت أن الموت يحدث بسبب سوء التغذية ونقص الرعاية الصحية، خاصة لحديثي الولادة، مع نقص كبير في الأدوية والمستلزمات الطبية والصحية.
وأضافت المسؤولة أن المخيم شهد حالات موت كثيرة خلال فصل الشتاء، بسبب البرد الشديد، وانعدام وسائل التدفئة.
ويضم مخيم الهول، شرقي الحسكة، أكثر من 68 ألفاً من عناصر وقيادات وعائلات تنظيم داعش الإرهابي. ويتلقى هؤلاء مساعدات محدودة، ويشكل السوريو ن والعراقيون النسبة الأكبر بينهم.
وحذرت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، مؤخراً، أن استثناء مجلس الأمن الدولي، معبراً حدودياً من المعابر المخصصة لإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود، سيؤدي إلى نقص كبير في المستلزمات الطبية، لأن المعبر يسمح بمرور ما يزيد عن 70% من الاحتياجات الطبية للمنطقة.

#حزب_سوريا_المستقبل

#تقرير