حزب سورية المستقبل

بعد مقتل سليماني!

296


في أعقاب اغتيال قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بغارة أميركية، كتب رئيس تحرير صحيفة هآرتس الاسرائيلية، “الوف بن” مقالاً تحليلياً، أورد فيه أهم النقاط التي يمكن أن تحدث.

يعتقد بن، أن أمران مهمان ربما يحدثان بعد مقتل سليماني، الأول عودة أميركا من جديد إلى الشرق الأوسط وبقوة. والثاني أن خليفة سليماني في فيلق القدس “سلمان قاآني” لن يكون بحجمه وقدرته.
ويضيف بن، إن “اغتيال سليماني أعاد العجلة إلى الوراء. أميركا باقية في المنطقة وملتزمة بالدفاع عن مصالحها هنا”.
ويعتقد رئيس تحرير هآرتس، أن “خطأ سليماني كان إستراتيجياً وليس تكتيكياً. فقد ترأس قوة صغيرة نسبياً، فيلق القدس، لكنها حظيت بحرية عمل، في مساحات كبيرة في منطقة الشرق الأوسط، ولم يعرقل مصالح الولايات المتحدة، وكانت هذه نقطة غاية في الأهمية. وتعاون إلى حد ما في تحطيم تنظيم داعش، والأميركيون وافقوا على خطواته من أجل إنقاذ نظام بشار الأسد في سورية. لكنه عندما توجه ضدهم مباشرة، وحشد الجموع لمحاربة أمريكا ومصالحها، تمت تصفيته”.
ويوضح “لا توجد لدى إيران أي طريقة لاستهداف الولايات المتحدة، لكنها هي ذاتها معرضة بالكامل للقدرات العسكرية الأمريكية، التي بإمكانها أن تدمر المنشآت النووية الإيرانية تماماً، وتدمر صناعة النفط، وتستهدف قادة النظام الإيراني، ومقتل سليماني دليل قوي على قدرة أمريكا على استهداف الآخرين. وعلى الأرجح أنه تكمن في أدراج البنتاغون خطط عسكرية مفصلة لتدمير هذه الأهداف من الجو”.

من جهتها، رصدت أجهزة الرصد الأمريكية، تحريك الحرس الثوري الإيراني، مجموعة من الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى، من أماكنها داخل إيران، وفق ال CNN.

ميليشيات الحرس تتأهب!
قال موقع جرف نيوز إن الميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني المنتشرة في دير الزور، بدأت استعدادات خاصة تحسباً لعمل عسكري قد يطلب منها انتقاماً لمقتل قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني.
ونقل الموقع عن مصدر خاص، أن قادة في ميليشيات الحرس الثوري المنتشرة في البوكمال شرقي سوريا، أبلغوا عناصرها، بأن يكونوا على استعداد كامل لـ”عملية عسكرية كبيرة”، قد يطلب منهم المشاركة فيها، أو تنفيذها ضد القوات الأمريكية المنتشرة في الضفة المقابلة لنهر الفرات ولم يتم التأكد من صحة الخبر من مصادر أخرى.

البرلمان العراقي يطالب!

في اجتماعه أمس 5 كانون الثاني، اتخذ البرلمان العراقي قراراً، بانهاء تواجد القوات الأمريكية والتحالف الدولي في العراق، وبإلغاء الاتفاقية الأمنية بين أمريكا والعراق لمحاربة داعش.

وجاء الرد الأمريكي واضحاً، وعبر الرئيس ترامب، الذي هدد بفرض عقوبات على بغداد، أكثر شدة من العقوبات المفروضة على طهران، في حال القيام بأي عمل ضد الأمريكيين. وطالب بتسديد المبالغ التي أنفقتها الولايات المتحدة لإقامة قاعدة عسكرية في العراق. وفق الاندبندنت.

اعتبر وزير الخارجية العراقي السابق هوشيار زيباري، أن “قرار مجلس النواب العراقي غير ملزم”، وأشار زيباري في حسابه في تويتر، أن النواب الكرد، ونواب العرب السنة، قاطعوا الاجتماع، ولم يصدر تشريع برلماني، وطرحت القضية من أجل المزيد من المحادثات السياسية”.

وفي سياق متصل، هدد زعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله الأمريكيين، في خطاب بثته قناة الميادين. وقال أنه سيعيدهم في نعوش سوداء إلى بلادهم، وطالب باستهداف الجنود الأمريكيين في كل المنطقة العربية.

من جهته دعا الاتحاد الأوروبي إلى ضبط النفس، ووجه دعوة إلى وزير الخارجية الإيراني للمجيء إلى بروكسل. وفق يورو نيوز.