حزب سورية المستقبل

أمريكا.. السفارة وقطف الرؤوس!

322

نفذت أمريكا انتقامها، على اقتحام سفارتها في بغداد، بقتل قيادات إيرانية وعراقية ولبنانية كبيرة في بغداد.
وفي عملية عسكرية نوعية، قتلت أمريكا عبر هجوم صاروخي من طائرات مسيرة في بغداد قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني، والرجل الثاني في ميليشيا الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، وقتل في الغارة أيضاً، محمد رضا الجابري مسؤول تشريفات هيئة الحشد الشعبي، مع 12 قيادي آخر، بينهم مسؤول الملف العراقي في حزب الله اللبناني سامر عبد الله. وعثر بين القتلى أيضاً على جثث متفحمة لم يعرف أصحابها.
وذكرت قناة العالم الإيرانية مصرع سليماني مع المهندس مع آخرين، وأعلنت الحداد لثلاثة أيام.
وأكدت هيئة الحشد الشعبي، في بيان رسمي أنّ نائب رئيسها أبو مهدي المهندس والجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قتلا في “غارة أميركية” استهدفت فجر الجمعة 3-1-2020 سيارتهما في بغداد.
وقال البنتاغون إن قرار تصفية سليماني جاء من الرئيس الأمريكي ترامب. وأنها تهدف إلى ردع خطط الهجوم الإيرانية المستقبلية.
وفي خطوة لا تتوافق مع تقاليده في نشر الأخبار، وضع الرئيس الأمريكي ترامب صورة للعلم الأمريكي في صفحته في تويتر بدون أي تعليق.
وقالت وزارة الدفاع الأميركية في بيان: “إن الجيش اتخذ إجراءات دفاعية، لحماية الطواقم الأميركية في الخارج بعد تصفية القيادات الإيرانية والعراقية واللبنانية في بغداد”.
واعتبر المرشد العام لإيران علي خامنائي أن العملية خطيرة، وعلى أمريكا أن تنتظر رداً مزلزلاً. في حين أكد وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، أن اغتيال سليماني، هو من أفعال الإرهاب العالمي، وهو أمر خطير للغاية، وتصعيد أحمق. وشارك الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، في التنديد بالعملية، وأكد على استمرارهم في حمل رسالة سليماني، وكرر الأمل في رد مزلزل. وأدان مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري العملية، لكنه طالب بالحكمة والحنكة، ودعا الشعب العراقي للاستعداد لحماية العراق.
وقال جو بايدن، المرشح الديمقراطي، في الانتخابات التمهيدية للرئاسة الأمريكية: “بقراره على العملية، ألقى ترامب إصبع ديناميت في برميل بارود”.
واعتبر ساندرز المرشح الديمقراطي القديم للانتخابات التمهيدية أيضاً، أن “تصعيد ترامب الأخير، يجعلنا أقرب إلى حرب كارثية في الشرق الأوسط، قد تكلف عدداً كبيراً من الأرواح، وتريليونات من الدولارات”.
من جهته أكد آدم سميث رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الديمقراطي الأمريكي، أنه لا يريد حرباً مفتوحة مع إيران. في حين قال رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي جيم انهوف: “لن تتسامح الولايات الأمريكية مع إيران، في إراقة دماء الأمريكيين”.
وطالبت السفارة الأمريكية في بغداد من رعاياها، مغادرة العراق فوراً جواً أو براً.

#حزب_سوريا_المستقبل

#تقرير