حزب سورية المستقبل

سوريا الشّابّة تتجول في ورشة برلين!

186

 

على مدار يومي 7و8 أيلول عقد في العاصمة الألمانية برلين، ورشة عمل نظمها مجلس سوريا الديمقراطية، وشارك فيها 30 شخصية سورية من مختلف التيارات السياسية والفكرية ومن المستقلين.

وتميزت ورشة برلين عن ورشتي باريس وفيينا السابقتين، بحضور فئة عمرية من الشابات والشباب، لفتت الأنظار. فئة شابة قدمت مداخلات، ونقدت وعبرت عن نفسها وعن حاجتها وعن رغباتها بكل هدوء وروية.

اعتبر رياض درار الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية أن الفئة العمرية الشابة التي شاركت في أعمال ورشة برلين، قامت بعمل متميز. وقال لموقع حزب سوريا المستقبل: “في ورشة برلين شاركت فئة شابة بفعالية وقدمت رؤيتها وساهمت في النقاش بشكل جدي ومثمر”. وأضاف: “مشاركة الفئة الشّابة كانت ملفتة حقيقة. خاصة الشابات المشاركات، كان لديهن فهم ووعي سياسي مثير للاهتمام، وسيكون حافزاً لاستمرار دعوة هذه الفئة الفاعلة للمشاركة في المستقبل”.

تم التخطيط مسبقاً لحضور هذه الفئة العمرية، ويمكن أن يأخذ في المستقبل نواحي أكثر شمولية. يضيف درار: “علينا دائما أن نتيح لهذه الفئة العمرية الفرص لأن يتواجدوا، توفير الفرص يشجع المواهب الفكرية والسياسية والمتابعة”.

يرى الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية أن وجود فئة عمرية شابة في أروقة العمل السياسي يتيح المجال لتشكيل كوادر شابة حقيقية.

“كانت ورشة برلين من أهم الورشات التي عقدها مجلس سوريا الديمقراطية في أوروبا حتى الآن، بسبب وجود طيف من الشباب والشابات، الذين أعطوها لوناً مميزاً” يقول حسين عمر، منسق حزب سوريا المستقبل في أوروبا وعضو اللجنة التحضيرية في ورشات مجلس سوريا الديمقراطية.

يضيف عمر “بداية طغى الخجل عليهم، خاصة بوجود شخصيات سورية سياسية معتّقة، شخصيات لها حضورها في الساحة السياسية والثقافية. خجلٌ ظهر في تعابيرهم وقسمات وجوههم، لكنهم رغم ذلك تحدثوا عن معاناة الفئة العمرية التي يمثلونها أفضل تعبير. وأوصلوا رسالتهم باختصار. الرسالة التي تريد دفع المسار السياسي للوصول إلى حل مقبول”.

في فترة سابقة، شعر بعضهم بالخذلان من أداء طيف واسع من المعارضة السورية في فترة الأزمة والحرب الطويلة، كما شعر الكثير من السوريين أيضاً. “لكن الحماس الذي أظهرته هذه الفئة العمرية في أعمال الورشة، للمشاركة في التحليل والنقاش والنقد، يعطي مؤشراً واضحاً إلى حجم الإرادة التي يملكونها”.

“قام الإعلام المضاد، الإعلام الممول من الجهات التي لا تريد الخير لسوريا ولشعبها، بنقل صورة سيئة عن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، لكن الورشة صحّحت الكثير من تلك المعلومات الأمر الذي ساهم في تغييروجهات نظر الشباب والشابات المشاركين، بالإضافة إلى تغيير وجهة نظر المشاركين”

يختم عمر.