حزب سورية المستقبل

المئات من أهالي منبج وإقليم الفرات يحتشدون لدعم الإدارة الذاتية والحناجر تصدح.. الإدارة الذاتية تمثلني

479

نظَّم مجلس منبج وريفها ومجلس الفرات لحزب سوريا المستقبل مسيرة جماهيرية كبرى لدعم الإدارة الذاتية ومشروعها الذي سيبني سوريا الديمقراطية والتعددية واللامركزية، وذلك تحت شعار “الإدارة الذاتية تمثلني” بمشاركة المئات من الأهالي, ومكتب مجلس إدلب في منبج للحزب, وممثلين عن الإدارات والمؤسسات المدنية, وذلك بتاريخ 2021/8/24.

حيث انطلق موكب كبير من أهالي مدينة منبج ليلتقي بالحشد الجماهيري القادم من بلدة صرين ليتجمعوا على الأوتوستراد الدوليM4، متوجهين كلاهما نحو ساحة الجمارك جانب جسر قراقوزاق، حاملين أعلام حزب سوريا المستقبل.

وعند وصول المشاركون إلى الساحة تم الوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء, تلاها إلقاء كلمة ترحيبية من قبل ناطق مجلس شباب منبج لحزب سوريا المستقبل الرفيق “عدنان خليفة”.

وألقى مساعد الأمانة العامة لحزب سوريا المستقبل الرفيق “احمد السلطان” كلمة رحب فيها بجميع من شارك مستذكراً عام 2011 عندما انتفض الشعب السوري وطالب بحريته، ليُقابل بأبشع أساليب القمع من قبل آلة النظام السوري, ومشيراً إلى تدخل بعض الدول وعلى رأسها تركيا التي تستهدف مناطق شمال وشرق سوريا من خلال هجماتها المتكررة.

وعن دعم مشروع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا تحدث قائلاً: “عندما تكون الإرادة الذاتية موجودة في قلب كل شخص ستكون هناك إدارة ذاتية ناجحة بكل ما تعنيه الكلمة, نعم الإدارة الذاتية تمثلنا وتمثل كل الشعب السوري عامة وشمال شرق سوريا خاصةً, آن الأوان لوقف الحرب وإطلاق سراح كل المعتقلين من السجون السورية وتطبيق القرار الأممي 2254” .

وطالب “السلطان” الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس بايدن, تعيين مبعوث خاص إلى سوريا وأن يكون الملف السوري من أولوياته, وأن يدعم العملية السياسية وعلى رأسها القرار 2254, ومطالبة الأمم المتحدة لتركيا بإطلاق سراح ترليونات من الأمتار المكعبة من مياه الفرات التي هي حق الشعب السوري.

واختتم كلمته بالقول: “باسم حزب سوريا المستقبل نطالب العالم بأكمله ونطالب الأمم المتحدة وعلى رأسها دول التحالف التي تحالفت ضد تنظيم داعش أن يعترفوا بالإدارة الذاتية لتكون نموذجاً لكافة المدن السورية”.

لتختتم المسيرة بترديد الهتافات “نعم لأجل الشهداء، نعم لأجل سوريا، نعم للإدارة الذاتية, الإدارة الذاتية تمثلني”.