حزب سورية المستقبل

بيان إلى الرأي العام والعالمي

319

منذ أيام تشهد مدينتا القامشلي والحسكة تصعيداً ما بين الحكومة السوريَّة والإدارة الذاتية, فرغم كل المحاولات الجادَّة من قبل الإدارة الذاتية للتوصل إلى حل للأزمة السوريَّة مع الحكومة أو مع الأطراف الأخرى عبر الحوار, إلَّا أنَّ حكومة دمشق لا تزال مصرَّة على خلق الفوضى في هذه المناطق الأكثر استقراراً في سوريا, واستثمار مربعاتها الأمنية كبوابة للتحريض ضد قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية, وعودة العنف والاقتتال إلى المنطقة من جديد, متجاهلة مطالب الشعب السوري في الحرية والعدالة والمساواة, وكذلك عدم التزامها بالقرارات الأممية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة, وأهمها القرار 2254 معتمدةً على داعميها روسيا وإيران, ومراهنةً على عامل الزمن في انتظار التغيير في المواقف الدولية حسب مصالحها التي قد تساهم في ديمومة النظام واستمراره.

ونحن في حزب سوريا المستقبل نؤكَّد على تطبيق القرارات المتعلقة في حل الأزمة السورية والضغط على الأطراف الداعمة لها, لدفع عجلة الحوار والتفاهم, وطرد الاحتلال التركي من المناطق المحتلة في سوريا.

ولذلك نطالب الشعب السوري ألَّا يكون رهينة لما تُروَّجهُ الحكومة السورية عبر إعلامها المضلل للرأي العام العالمي, أو عبر المحافل الدوليَّة من خلال ممثلها في الأمم المتحدة والتهرب من مسؤوليتها, واعتمادها الحل العسكري, فإننا نؤكِّد بأنه لا حل في سوريا الا عبر بوابة الحوار السوري السوري.

حزب سوريا المستقبل
الرقة 2/2/2021