حزب سورية المستقبل

ندوة حوارية تحت شعار.. دحر الاحتلال النضال من أجل السلام

143

تحت شعار “دحر الاحتلال… النضال من أجل السلام” أقام مجلس الحسكة لحزب سوريا المستقبل ندوة حوارية إحياءً للذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الرفيقة “هفرين خلف” ، والرفيق “فرهاد رمضان”، وذلك في صالة سلكو اليوم السبت بتاريخ ١٧/١٠/٢٠٢٠.

حضر الندوة عدد كبير من الأهالي والمنتسبين وأعضاء من المؤسسات النسوية إضافةً إلى الهيئات المدنية والإدارية والعسكرية وشخصيات وأحزاب سياسية ،ووجهاء وشيوخ عشائر.

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء، من ثم رحب الرفيق “أحمد الأسعد” عضو مجلس مقاطعة الحسكة بالمتواجدين ،وتحدث عن مسيرة نضال الشهيدة “هفرين خلف” ،والشهيد “فرهاد رمضان”.

حيث تحدث الرفيق “الأسعد” عن حياة الشهيدة هفرين خلف منذ بدايات الثورة، وعن دورها في الإدارة الذاتية وفي هيئة الطاقة ،ومن ثم في هيئة الاقتصاد ودرها في تطوير الاقتصاد المجتمعي ،وعن توجهها إلى فكرة تشكيل حزب سوريا المستقبل، وترسيخ أهدافه ومبادئه في شمال وشرق سوريا لبناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية, وشدد الأسعد بمطالبته من المنظمات الدولية بفتح تحقيق حول اغتيالها وتقديم الجناة للعدالة.

تلاها إلقاء كلمة من قبل الرفيقة “لينا الظاهر” عضو مكتب الشباب بمجلس مقاطعة الحسكة استذكرت فيها الشهيدة هفرين خلف والشهيد فرهاد رمضان ،وجميع شهدائنا.

وأضافت الظاهر: “إن استهداف واغتيال الشهيدة هفرين خلف، والشهيد فرهاد رمضان من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته يعتبر انتهاكاً لكل الأعراف والمواثيق الدولية ،ويجب محاسبة ومحاكمة الجناة ،وسنواصل نضالنا ضد الاحتلال التركي في فضح ممارساته وجرائمه ،ونعاهد شهيدة الياسمين على مواصلة نضالنا ،وترسيخ أهداف ومبادئ حزب سوريا المستقبل للوصول إلى سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية”.

عقبها تم عرض سنفزيون عن حياة الشهيدة “هفرين خلف” تضمن عرض عن مسيرة نضالها منذ تأسيس حزب سوريا المستقبل، وحتى لحظة استشهادها.

ومن ثم ألقى عضو مكتب التنظيم في مجلس مقاطعة الحسكة الرفيق “هجار عبدو” بشرح الوضع السياسي الراهن حيث تحدث في البداية عن التهديدات التركية المستمرة باجتياح مناطق شمال وشرق سوريا للنيل من المكتسبات التي حققت في شمال وشرق سوريا، وأيضاً أشار في حديثه إلى انتهاكات الاحتلال التركي من قتل وخطف للمدنيين والتهجير القسري ،والتغيير الديمغرافي واستمرارها.

“قامت الدولة التركية باحتلال منطقتي رأس العين, وتل أبيض وارتكبت أبشع الجرائم بحق الأهالي، حيث هجّرت الآلاف وغيرت ديموغرافية المناطق وكانت هفرين هي ضحية ذلك الاحتلال والذي استشهدت فيه على يد المرتزقة المجرمين”.

وتابع “عبدو” كلمته بالقول مايؤلمنا في حزب سوريا المستقبل هو الصمت الدولي تجاه ما ارتكبته مرتزقة الاحتلال التركي بحق شهيدة الياسمين, وشدد “عبدو” في ختام كلمته أنه لن ينال أحد من عزيمة شعب شمال وشرق سوريا ،وإرادتهم وسيتم إكمال مسيرة الشهيدة هفرين وجميع شهداء الحرية ،وتحقيق أهدافهم المنشودة التي استشهدوا من أجلها. واختتمت الندوة بفتح باب الحوار والنقاش مع المتواجدين، والذي شهد اقبالاً واسعاً من طرح الأفكار والمواضيع مع أهمية التشديد على محاسبة القتلى المجرمين.