حزب سورية المستقبل

الكونفرانس التأسيسي لمجلس شباب حزب سوريا المستقبل في إقليم الطبقة

439

بحضور الرفيقة” سهام داوود” الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل، ومساعد رئيس الحزب الرفيقة “ليلى قره مان” عقد الكونفرانس التأسيسي لمجلس شباب حزب سوريا المستقبل في إقليم الطبقة تحت شعار “بنضال ووحدة الشعوب..لأجل سوريا حرة..حتماً سننتصر”، وذلك في مركز الثقافة والفن في مدينة الطبقة، يوم الخميس بتاريخ 15/10/2020.

حضر الكونفرانس كافة المؤسسات والإدارات المدنية واللجان في مدينة الطبقة، وبحضور مجلس شبيبة الطبقة، وأعضاء من المركز العام لحزب سوريا المستقبل، والرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في مدينة الطبقة الرفيق “مظلوم عمر”.

حيث زينت قاعة المركز الثقافي بأعلام حزب سوريا المستقبل، والعديد من صور الشهداء ومنها صور الشهيدة ” هفرين خلف”، والشهيد “فرهاد رمضان” ،وعلقت العديد من الشعارات باسم حزب سوريا المستقبل التي تمجد دور الشهداء ،كان منها(مستقبل الوطن بالشباب … مستقبل الشباب بالوطن)، وشعار(فكر ضد الطغيان ..ثورة ضد الإرهاب)، وأخرى كتب عليها كلمة الشهيدة هفرين خلف “يوماً ما حين تكون الأمور بخير ستنظر إلى الخلف وتشعر بفخر أنك لم تستسلم”.

افتتح الكونفرانس بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء، تلاها إلقاء كلمات عدة كان منها كلمة الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل الرفيقة “سهام داوود” استهلتها بمباركة انعقاد الكونفراس التأسيسي لمجلس شباب حزب سوريا المستقبل إقليم الطبقة.

واستذكرت “داوود” شهداء حزب سوريا المستقبل الشهيدة هفرين خلف والشهيد فرهاد رمضان الذين اغتالتهم يد الإجرام التركي قبل عام إبَّان الاجتياح التركي لرأس العين وتل أبيض.

ولخصت “داوود” خلال كلمتها الوضع السياسي بشكل عام وأسباب بطئ الوصول إلى حل سياسي يوقف آلام ويحقق آمال الشعب السوري ،حيث قالت: “على مدار عشرة أعوام وسوريا تعاني من أزمة عميقة جراء سياسة النظام السائد الذي يحكم بعقلية استبدادية ،وينتهج ثقافة الحزب الواحد، كما أن عدم امتلاك المعارضة السورية رؤية صحيحة للحل في سوريا، وعدم قدرتها على تمثيل متطلبات الشعب السوري في ثورته إلى جانب التدخلات الدولية والإقليمية في الساحة السورية، كل هذا كان سبباً في دخول سوريا إلى نفق مظلم”.

وتابعت “داوود” حول ولادة حزب سوريا المستقبل في خضم هذه المرحلة التي تمر بها سوريا ، مشيرةً إلى الحزب بأنه ثمرة نضوج فكري وقراءة صحيحة وسليمة للواقع السوري المعاش ،فهو يعتمد على مبدأ الوحدة والتنوع ويؤمن بالتعددية وحرية الفكر والمعتقد.

وعبَّرت “داوود” عن سعادتها برؤية العدد الكبير من شباب وشابات سوريا بكل مكوناتهم ومعتقداتهم مجتمعين في مكان واحد، يتحدون رغم كل الظروف التي تمر بها سوريا،وأضافت: “إن مرحلة الشباب هي أهم مراحل الحياة ،والشباب هم العنصر الحيوي وطاقة التغيير في التاريخ”.

واختتمت “داوود” كلمتها بالقول : إن الإعلان عن تشكيل مجلس الشباب في حزب سوريا المستقبل جاء نتيجة رؤية الحزب للدور البارز الذي تستطيع شبيبة الحزب القيام به في إعادة البريق لألوان الطيف السوري وبث الحياة فيه من جديد”.


وألقيت أيضاً كلمة باسم الإدارة المدنية لمدينة الطبقة ألقاها الرئيس المشترك للإدارة المدنية الرفيق “مظلوم عمر”، وكلمة باسم مجلس عوائل الشهداء ألقاها الرفيق “علي العباد”، وكلمة باسم مجلس شباب سوريا الديمقراطية ألقاها الرفيق” وضاح الذياب”.

الكلمات بمجملها باركت انعقاد الكونفرانس التأسيسي ،وتمنت أن يكون هذا الكونفراس هو البذرة التي ستزهر فيها سوريا بشبابها الذين هم عمادها ولبنتها الأساسية.

لتقرأ بعد ذلك توجيهات حزب سوريا المستقبل من قبل الرفيق ” عبدالله الكردي” عضو في حزب سوريا المستقبل والإداري في أكاديمية المجتمع الديمقراطي في الطبقة.

وتم بعد ذلك الانتقال إلى المرحلة الثانية من الكونفرانس، والتي بدأت بدعوة أعضاء الديوان إلى اتخاذ أماكنهم، و هم “مهنا العلي، جودي بركل، مريم الفلاح”، وتم بعد ذلك قراءة الوضع التنظيمي وأعمال مكتب الشباب في حزب سوريا المستقبل خلال العامين الماضين من قبل الرفيقة “مريم الفلاح” رئيسة مكتب الشباب في الطبقة، ليعرض بعدها سنفزيون لأعمال الشبيبة في الطبقة.

كما فتح باب النقاش والمداخلات مع الحضور لتقديم آرائهم ومقترحاتهم حول أعمال مكتب الشباب لحزب سوريا المستقبل في الطبقة.

وخلال مداخلة للرفيقة “ليلى قره مان” مساعد رئيس حزب سوريا المستقبل ،قدمت مباركتها وتهنئتها بانعقاد الكونفرانس التأسيسي، واستذكرت شهداء الحرية الشهيدة” هفرين خلف” ،التي عملت على تطوير مكاتب الشباب وقدمت لهم الدعم خطوةً بخطوة.

وأردفت “ليلى” بأن انعقاد الكونفرانس الأول لتشكيل مجلس الحزب هو نتاج عمل استمر على مدى عامين ،وكان نتاج ذلك من مقررات المؤتمر العام الثاني وهو تشكيل مجلس الشباب.

وأبانت “ليلى” قائلةً: “إن للشباب دور مهم في صنع مستقبل واعد ،وأهميته تكمن في دفع عجلة التقدم نحو الأمام من خلال تقديم الدعم لهم، وصقل المهارات، وزيادة الدورات التدريبية والفكرية لإعداد الذات.

وأضافت: “نحن نعيش اليوم الكثير من التحديات، ولكن بتكاتفنا وجهودنا سوف نبني مستقبلنا، وعلى الشباب رص صفوفهم وتوحيد جهودهم لردع كل التاثيرات والهجمات”.

وأكدت “ليلى” على أهمية تكاتف جميع مكاتب الشباب في حزب سوريا المستقبل، والوقوف يداً واحدة ضد الاحتلال والطغيان، حيث قالت: “علينا أن نكثف من التدريبات السياسية والفكرية ،وأن نتحلى بوعي تاريخي وسياسي وديمقراطي، لكي نستطيع أن نواجه جميع التأثيرات الرأسمالية والحرب الخاصة”

لتختتم “ليلى” كلمتها “إن تنظيم صفوف الشباب لذاتهم في بودقة واحدة وصحيحة سيكون السبيل الأسمى وهو الذي سيحقق تطلعاتهم ،فمجلس الشباب سوف يكون انموذجاً وطريقاً يسلكه كل من أراد مصلحة وطنه ،وهذا لن يكون إلا بتنظيم الشباب لأنفسهم بدءاً من القرية ووصولاً إلى كافة المناطق السورية ،ومنه ستبنى دولة سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية”.

وفي المرحلة الثانية أيضاً تم قراءة برقيات التهنئة بمناسبة انعقاد الكونفرانس التأسيسي المقدمة من قبل المؤسسات والإدارت، وقرأ الرفيق “حسن الحسين” مسودة النظام الداخلي لمجلس الشباب في حزب سوريا المستقبل،وتم النقاش عليها.

وفي بالمرحلة الثالثة من الكونفرانس تم دعوة لجنة الانتخابات إلى المنصة ،حيث تم انتخاب الرئيس “مريم الفلاح”، ونائبها “حسن الحسين”، وانتخاب ١٧ عضواً ،ليتم دعوتهم إلى تأدية القسم .

واختتم الكونفرانس بقراءة البيان الختامي للكونفرانس التأسيسي الأول من قبل رئيس مجلس الشباب لحزب سوريا المستقبل لإقليم الطبقة “مريم الفلاح”.