حزب سورية المستقبل

إحياء الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد هفرين خلف وفرهاد رمضان في مزار خبات بديريك

231

بمشاركة جماهيرية واسعة من أهالي مناطق شمال وشرق سوريا، أقام مجلس القامشلي لحزب سوريا المستقبل مهرجاناً خطابياً تحت شعار “دحر الاحتلال…النضال من أجل السلام” ،وذلك في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الرفيقة “هفرين خلف” الأمين العام لحزب سوريا المستقبل ،والرفيق “فرهاد رمضان”.

حيث أقيم المهرجان في مزار الشّهيد خبات بديريك، بحضور رئاسة حزب سوريا المستقبل ،ووفود من مجلس سوريا الديمقراطيّة، وهيئات الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، ووحدات حماية المرأة، ومؤتمر ستار ،ومجالس المرأة وعوائل الشهداء.

وزينت ساحة المزار بأعلام حزب سوريا المستقبل ,وصور الشهيدة هفرين خلف، والشهيد فرهاد رمضان.

بدأ المهرجان بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً من أرواح الشهداء، بعدها ألقى الرفيق “إبراهيم القفطان” رئيس حزب سوريا المستقبل كلمة استذكر في بدايتها الشهيدة هفرين خلف والشهيد فرهاد رمضان، وذلك بمرور العام الأول على استشهادهما واصفاً إياهم برمز السلام والوطنية وأخوّة الشعوب والحوار ,وبالذين نذروا أنفسهم وجهودهم من أجل سوريا ووحدتها ووحدة السوريين في دولة ديمقراطية عادلة.

وأكد القفطان خلال كلمته بأن هذه المرحلة تحمل الكثير المتغيرات والأحداث, حيث قال: “نحن نخوض الصراعات على كافّة المستويات السياسية والعسكرية من أجل كرامتنا وحرية شعبنا وأمنه وسلامته وهويته، ونعمل على تعزيز الأمن والاستقرار للمنطقة والعالم، من شرور الإرهاب وتحدياته”.

وأشار القفطان خلال كلمته قائلاً : “إنّ انتصار قوات سوريا الديمقراطية، بتشكيلاتها المختلفة، في معركتها من أجل تحرير المدن والقرى من القوى الإرهابية، انتصارات مبهرة، ويحقّ لنا جميعاً الفخر بهذه البطولات التي خاضتها المرأة إلى جانب الرجل”.

وألقي كلمات عدة كان منها كلمة الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية “أمينة عمر” ,الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في إقليم الجزيرة “طلعت يونس”، مؤتمر ستار “أفين سويد”, القيادية في وحدات حماية المرأة “تولهدان قامشلو”, كما ألقيت كلمات باسم مجلس عوائل الشهداء ومجلس المرأة السريانية، ومجلس البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة, ومجلس المرأة في شمال وشرق سوريا.

الكلمات بمجملها تحدثت عن مسيرة الشهيدة هفرين خلف كونها امرأة مدنية وسياسية، وكيف كان لها الدور الأساسي في تأسيس حزب سوريا المستقبل، وعن سعيها نحو تحقيق السلام في سوريا بعيداً عن الفوضى وآلة الدمار.

كما تم الإشارة إلى الفاشية التركية ومرتزقتها الذين يمارسون أبشع الجرائم بحق شعبنا في المناطق التي احتلّوها بشمال وشرق سوريا، بعد الهجوم الوحشي التركي ومرتزقته على شمال وشرق سوريا ,وإلى الصّمت الدولي حيال ما تتعرّض له هذه المناطق من أبشع المجازر التي ترتكب بحق شعوب ومكوّنات المنطقة.

ثمّ ألقيت كلمة من قبل والدة الشهيدة هفرين خلف “الأم سعاد” ,وكلمة من قبل عائلة الشهيد فرهاد رمضان، حيث عاهدت الكلمات بالسير على خطاهما في إكمال مسيرتهما حتّى تحقيق النصر ومحاسبة القتلة عن طريق المحاكم الدولية، لارتكابهم جرائم حرب في شمال وشرق سوريا.

خلال المهرجان تم عرض فيلم سنفزيون حول مسيرة نضال الشهيدة هفرين خلف وتاريخها وعملها منذ تأسيس حزب سوريا المستقبل إلى تاريخ استشهادها .

كما تمّ بعد ذلك تكريم الإعلامي  “جمعة عكاش” من قبل عائلة الشهيدة هفرين خلف وتسليمه جائزة “هفرين خلف للسلام”, على سعيه ومتابعته لقضية الشهيدة هفرين من خلال تحقيق وتقرير عن حياتها, و تم أيضاً تكريم “مزكين حسن” الناشطة في حماية حقوق المرأة في سوريا ,والتي وقّعت على عريضة ضمّت 500 توقيع من قبل المنظمات والمؤسسات لمحاكمة الفاعلين.

واختتم المهرجان الخطابي بإشعال الشموع على أضرحة الشّهداء، وبالهتافات التي تمجد الشهداء, معاهدين بالسير على خطاهم.