حزب سورية المستقبل

مسيرة جماهيرية تعم مدينة منبج في ذكرى استشهاد الرفيقة هفرين خلف

223

تحت شعار دحر الاحتلال… النضال من أجل السلام ,وإحياءً للذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الرفيقة “هفرين خلف” الأمين العام لحزب سوريا المستقبل والرفيق فرهاد رمضان ,نظم مجلس منبج لحزب سوريا المستقبل مسيرة جماهيرية كبرى استذكاراً لاستشهاد الرفيقة هفرين خلف ,والرفيق فرهاد رمضان بتاريخ2020/10/12.

وبمشاركة واسعة من أهالي مدينة منبج وعدد من الأحزاب السياسية والإدارة المدنية ,تجمع المشاركون على طريق الجزيرة بالقرب من دوار المرأة ،حاملين معهم علم كبير للحزب ,ويافطات كتب عليها “ندحر الاحتلال… ونحمي الثورة ,دماء الشهداء منارة الحرية، ندحر الاحتلال ونحمي الثورة” ،وصور للشهيدة هفرين مكللةَ بالزهور وصور شهداء الحزب.

لينطلق المشاركون من أمام محطة وقود الحمدوني شرق المدينة وصولاُ إلى دوار الجزيرة ,مرددين شعارات كان منها “لا للاحتلال التركي لا للفاشية التركية ,بروح هفرين يزهر الياسمين, تعيش أخوة الشعوب”.

وعند الوصول الى دوار الجزيرة الكبير وقف المشاركون دقيقة صمت استذكاراً وإجلالاً لأرواح الشهداء, من ثم كانت كلمة رئيس مجلس منبج لحزب سوريا المستقبل الرفيقة “عذاب العبود”.

بدأت العبود كلمتها بالقول: “لقد مضى عام على محاولة اغتيال السلام من خلال العملية المزعومة باسم نبع السلام, التي جمعت إلى اليوم جيش العار من خونة وخيلاء ومرتزقة ,ودمرت واحتلت المدن الآهلة بالسكان, وسلبتهم أبسط حقوقهم وهو حق الحياة بكرامة وأمان ,لكننا رغم هذا لا زلنا مستمرون في مسيرتنا ,وفي إيصال رسالة ثورتنا ثورة الأخوة والتعايش في سوريا السريانية الإيزيدية الآشورية الكردية العربية”.

وأكدت العبود خلال كلمتها إلى أن الشهيدة هفرين خلف كانت دائماً تدعو إلى أخوة الشعوب والسلام والتعايش المشترك, وكانت تدعو إلى إنهاء الحروب والفوضى بعيداً عن العنف.

وأضافت قائلةً :”صحيح أنهم أنهوا حياة الشهيدة هفرين لكنهم لم ينهوا مسيرتها النضالية فهناك المئات من نساء سوريا والآلاف من شباب سوريا على مختلف أديانهم واتجاهاتهم وعقائدهم, ساروا جميعاً على نهج المشروع الديمقراطي الذي كان في طليعة المرأة الحرة المتمثلة بالشهيدة هفرين ورفيقاتها”.

كما ألقت رئيسة مكتب تنظيم المرأة لمجلس منبج الرفيقة “ابتسام العبد القادر” كلمةً قالت فيها: “يستذكر حزب سوريا المستقبل ,وكل نساء سوريا ونساء العالم ذكرى استشهاد الرفيقة هفرين خلف الأمين العام لحزب سوريا المستقبل التي اغتالتها يد الغدر والعدوان في مثل هذا اليوم, ولقد مرت سنة على استشهادها فسلاماً لروحها الطاهرة التي تحلق فوقنا اليوم وسلام لروح ناضلت بوفاء وإخلاص مدافعة عن الحق والحقيقة وعن الانسانية ,فهي المرأة السياسية المثالية بأخلاقها وروحها الطيبة”.

كما اختتمت ابتسام  العهد بتجديد العهد لكل شهداء وشهيدات الحرية بأننا على العهد باقون وعلى الدرب سائرون حتى يتحقق النصر ونبني سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية, حيث قالت: “لا بد للحق أن ينتصر ولابد للاحتلال أن يندحر”.

وفي كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء، قالت عضو المجلس الرفيقة وردة الأحمد: “نجتمع اليوم في هذا المكان ونستنكر العمل الإجرامي الذي أقدم عليه الاحتلال التركي ومرتزقته في مدينتي سري كانيه/رأس العين وكري سبي/تل أبيض الذي هجّر وشرد الأهالي الآمنين من بيوتهم”.

وأشارت وردة الأحمد “لا ننسى دور المرأة التي كانت تقاوم ومازالت تقاوم في سبيل تحرير أرضها، لأن مقاومتها أكبر مقاومة في مناطق شمال وشرق سوريا”. وعند انتهاء الكلمات ألقى الشاعر “خلف الصالح” قصيدة بعنوان “هفرين حمامة السلام” ,لتختتم المسيرة بتوجه المشاركين إلى افتتاح حديقة باسم “الشهيدة هفرين” ,وتم قص شريط الافتتاح من قبل عدلة إبراهيم أم الشهيد “علي شير”.