حزب سورية المستقبل

انتخابات ديمقراطيَّة ونتائج شفافة لمؤتمر مجلس مقاطعة الحسكة

321

بعد عقد مؤتمرات مجالس (ديرالزور, منبج, حلب, الشهباء عفرين, الفرات), عقد حزب سوريا المستقبل اليوم 15/تموز/2020 مؤتمر مجلس مقاطعة الحسكة, تحت شعار: (سوريا ديمقراطيَّة لا مركزيَّة _ ترسيخ الإدارة الذاتيَّة _ تعزيز قوات سوريا الديمقراطيَّة), وذلك في صالة مطعم الطيفور في المدينة.

بمشاركة رئاسة حزب سوريا المستقبل, وأعضاء من المركز العام للحزب, حضر العديد من المنتسبين والضيوف من الإدارات والمجالس والهيئات, بالإضافة لعدد كبير من ممثلي الأحزاب السياسيَّة.

حيث بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء, والترحيب بالحضور من قبل الرفيق “أحمد أسعد”.

وخلال هذه المرحلة من المؤتمر قرأ الرفيق “صالح الزوبع” التوجيهات السياسيَّة الصادرة عن المجلس العام لحزب سوريا المستقبل, والتي تحدث فيها عن التطورات السياسيَّة والاحتلالات والانتهاكات التي يقوم بها المحتل التركي.

بعد ذلك كانت الكلمة السياسيَّة والتي ألقاها الرفيق “إبراهيم القفطان” رئيس حزب سوريا المستقبل ,حيث رحب في البداية بالحضور من ضيوف وأعضاء ,وأكد بأن هذا المؤتمر تمَّ عقده التزاماً بمقتضيات النظام الداخلي للحزب ,وحرصاً على إرساء التجربة الديمقراطية ,والقبول بنتائجه, وتجسيد المشاركة الفعلية للأعضاء في اتخاذ القرار عبر اختيارهم لأعضائهم وممثليهم ووضع الأطر والخطوط العامة لمسيرة الحزب في المرحلة القادمة بما تحمله من تحديات ومصاعب.

وتطرق القفطان إلى مسيرة الحزب والرؤى والمبادئ التي تأسس عليها ,حيث قال: “منذ التأسيس وفي كل المراحل والمنعطفات أكدنا ونؤكد على أن السبيل الوحيد في إدارة البلاد بحضارتها وتاريخها لن يكون عبر الاستقواء والعنف ولا بالارتهان لأي قوى أو مشروع خارجي ,إنما يكون من خلال دولة القانون ومن خلال دستور جديد للبلاد”.

وأشار القفطان إلى المرحلة التي يتم فيها عقد مؤتمرات الحزب في ظل غياب معظم القادة المؤسسين الذين نستمد منهم الفكر السياسي المستنير والبنية التنظيمية المتينة والوعي الدائم بطبيعة الظروف المحيطة في بلادنا, حيث تركوا مهام أبرزها الحفاظ على الحزب والتراث الفكري والسياسي والتنظيمي للأجيال القادمة الحاملة للمشروع الوطني الديمقراطي التعددي اللامركزي.

وعن التحديات الكبيرة التي تواجه القوى الوطنية في خضَم الأزمة السورية قال القفطان : “من هنا نرى بأن أمام القوى الوطنية تحديات كبيرة لاستعادة الوجه الوطني لسوريا وليس الوجه القومي أو الديني أو الطائفي, وبعد صدور القرارات الدولية المتعلقة بالشأن السوري بتوصياته ومساعي المبعوث الأممي ,تحتَّم على المجتمع الدولي الوقوف بحزم أمام تطبيق القرار الأممي 2245, والحد من التدخلات التركية وتهديدها للأمن الإقليمي والدولي من سوريا إلى ليبيا والعراق واليمن وقبرص”.

واختتم القفطان كلمته بالتأكيد على دعم حزب سوريا المستقبل التام للجهود المبذولة بخصوص الحوار الكردي الكردي والذي سيكون البوابة الحقيقية للحوار السوري السوري.

تلى الكلمة السياسية قراءة برقيات التهنئة والتي وردت من الأحزاب السياسيَّة والمجالس والإدارات المدنيَّة, ووجهاء وشيوخ عشائر, جميعها تهنئ وتبارك لحزب سوريا المستقبل بعقد مؤتمر مقاطعة الحسكة, متمنين دوام التوفيق والنجاح للحزب.

بقراءة بطاقات التهنئة انتهت المرحلة الأولى من المؤتمر, وبعد الاستراحة بدأت المرحلة الثانية وهي المرحلة الانتخابية, حيث تشكَّل الديوان من (عضو مجلس عام, وأعضاء عن مكاتبي المرأة والشباب), بعد ذلك تمَّ قراءة التقرير السنوي لأعمال فرع الحسكة على مدار عامين من العمل, وتمَّ تقييم العمل التنظيمي ومناقشة بعض الصعوبات والمعوقات ووضع بعض الحلول لها.

تلاها تشكيل لجنة الانتخابات, وبدأت العمليَّة الانتخابيَّة بشكل سرِّي, وفرز الأصوات بشكل علني, حيث تمَّ انتخاب رئيس مجلس الحسكة, فنجح الرفيق “سامر كابرو” ,وتم انتخاب نائباً له حيث نجحت الرفيقة “سلمى سليمان”, بالإضافة لانتخاب 31 عضواً, ومن ضمنهم ممثلين عن المرأة والشبيبة.

وفي ختام المؤتمر قام الرفيق “سامر كابرو” رئيس مجلس مقاطعة الحسكة المنتخب لحزب سوريا المستقبل ومعه جميع أعضاء المجلس الذين تمَّ انتخابهم بقراءة البيان الختامي للمؤتمر.