حزب سورية المستقبل

المئات من أهالي الرقة يعبِّرون عن رفضهم للاحتلال التركي

277

خرج المئات من أهالي مدينة الرقة بمسيرة حاشدة اليوم 23/حزيران/2020 , بالمسيرة التي نظَّمها حزب سوريا المستقبل تنديداً واستنكاراً بالأعمال الوحشيَّة ,والهجمات الأخيرة على شنكال ومخيم مخمور, والجرائم التي ترتكب في مناطق تل أبيض ورأس العين ,وعفرين من قبل المحتل التركي.

وبمشاركة كافَّة أعضاء المركز العام لحزب سوريا المستقبل وفرعيه “الرقة” و “إدلب”, بالإضافة لكافَّة الإدارات والمجالس المدنيَّة ,تمَّ التجمُّع والانطلاق من أمام المشفى الوطني, والحناجر تصدح بهتافات تدعو لتوحيد الشعب السوري وتحرير جميع المناطق المحتلّة, حاملين معهم لافتات كُتب عليها عدَّة عبارات تحمل الاستنكار والتنديد للاحتلال التركي: (لا للاحتلال التركي في سوريا والعراق وليبيا, وحدتنا انتصارنا, مقاومون حتى دحر الاحتلال في سوريا والعراق, ندين ونستنكر جرائم الاحتلال التركي..).

وصل المشاركون إلى منطقة دوار النعيم ليقف الجميع دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء, وألقى بعد ذلك الرفيق “إبراهيم القفطان” رئيس حزب سوريا المستقبل كلمةً استذكر فيها مسيرة الشهيدة المناضلة “هفرين خلف” التي سعت دائماً إلى أن تكون وحدة سوريا على أساس الحوار ,فكانت وما زالت رمزاً للسلام وأخوة الشعوب.

وتحدَّث “القفطان” عن الطغيان التركي قائلاً: “إنَّ الطغيان التركي لن يقف عند حدٍّ معيَّن, لكن مشروع وحدة الشعوب ,ومشروع التعددية اللامركزيَّة الديمقراطيَّة هو من سينتصر”.

كذلك خاطب “القفطان” المجتمع الدولي وناشده لمحاسبة المحتل التركي ,حيث قال: ” أريد أن أخاطب المجتمع الدولي بدايةً, كيف يترك هذا الثور المتوحش يدمِّر هنا وهناك, ويترك أبناء سوريا وليبيا واليمن الذين يسعون للديمقراطيّة بالثورة لا بالسلاح”.

وتحدَّث “القفطان” عن الحوار السوري السوري ,والحوار الكردي الكردي مؤكداً بأن حزب سوريا المستقبل يدعم كل حوار يتطلَّع لمستقبل سوريا الديمقراطي:

“رغم كل ذلك نحن مع الحوار, لا حوار الاستبداد بل حوار الند للند.., فالرقة ستكون عاصمة الديمقراطيَّة, ونحن مع الحوار السوري السوري ولا نريد التجزئة.., ويجب علينا أن ندعم الحوار الكردي الكردي لأنه يصب في مصلحة السوريين”.

وفي ختام كلمته تحدث القفطان عن الحوار واصفاً إياه كان بالسلاح القوي للوصول لوحدة سوريا ,حيث أردف قائلاً: “سنقاتل بالحوار لأنهم ضعفاء بالحوار وأقوياء بالسلاح, لكننا أقوياء بالحوار ولن نكون ضعفاء بالسلاح, فمشروعنا ليس لشمال وشرق سوريا فقط بل نريد طرطوس واللاذقية والسويداء وكل مكونات وأطياف المجتمع, لنبني سوريا بالديمقراطيَّة والتعدديّة واللامركزيّة”.

اختتمت المسيرة بترديد الهتافات التي تؤكد على رفض أفعال الاحتلال التركي وجرائمه الوحشية ,وتطالب بخروج الاحتلال التركي من مناطق تل أبيض ورأس العين وجميع الأراضي السورية.