حزب سورية المستقبل

لوحة أسماء ب30 مليون دولار!

1٬431

عبر وكيل مجهول، اشترى الرئيس السوري “بشار الأسد” لوحة للرسام البريطاني، ديفيد هوكني، بأكثر من 23 مليون جنيه استرليني “30 مليون دولار”، في مزاد علني في لندن، الاسبوع الماضي، ليقدمها هدية لزوجته “أسماء الأسد”. وفق صحيفة “غوزنوفوستي” الروسية.
واسم اللوحة “The splash” وتصور لحظة غطس رجل في مسبح، والتي تحدث عنها الفنان البريطاني، ديفيد هوكني في فترة سابقة بقوله: “اللوحة تمثل نمط الحياة الخيالية في كاليفورنيا”.
وتحدثت صحيفة “الأنباء الفيدرالية” الروسية، في تقرير حديث لها، عن حالة الفساد التي تسود نظام الحكم في سوريا، وصوّرت أن عمليات اقتصادية وخطط روسية، كان يمكن أن تساهم في تنمية سوريا، لكنها لم تجد طريقها للتنفيذ بسبب الفساد المستشري في سوريا، وعلى أعلى المستويات.
من جهته، اعتبر موقع المدن، أن حرب تصفيات تجري اليوم في سوريا، بين طرفين رئيسيين من النظام السوري، محمد مخلوف، خال الرئيس السوري وابنه رامي مخلوف من جهة، وأسماء الأسد زوجة الرئيس السوري من جهة ثانية.
وتأتي فضيحة شراء الرئيس السوري اللوحة الفنية، والتي تضاعفت 8 مرات عن ثمنها الأخير الذي بيعت به، على أرضية هذا الخلاف في هرم السلطة السورية.
ونشرت وكالة ستيب الإعلامية، معلومات رئيسية عن شركة “تكامل” التي استثمرت ما عرف بالبطاقة الذكية، وكيف أن ملكية هذه الشركة تعود إلى اسماء الاسد، وأقربائها. ويعتقد موقع المدن، أن فضح ملكية وأعمال شركة “تكامل”، يأتي كانتقام، لمصادرة اسماء الأسد لاستثمارات آل مخلوف في سوريا، والتي بدأت من شركة البستان، وصولاً إلى السوق الحرة، ولم تنته بشركات الخليوي.
وتأتي فضيحة شراء الرئيس السوري لوحة لزوجته ب”30″ مليون دولار، في سياق تعرية الوجه الفاسد الآخر في النظام السوري، من قبل أحد أهم أركانه، “آل مخلوف” الذين خسروا استثماراتهم وملكياتهم، وفق المدن.

من جهتها، وحول بيع لوحة الفنان البريطاني، وفي دار “سوسبيز” للمزادات في لندن، قالت إيما بيكر رئيسة مبيعات الفن المعاصر: “هذا ليس فقط عملاً بارزاً لديفيد هوكني، بل هو أيضاً رمز لفن البوب آرت، الذي يمثله هوكني”.

ويبلغ السعر الذي عرضه مشتر “مجهول الهوية”، ما يقرب من ثماني مرات المبلغ الذي حققه هذا العمل عند بيعه آخر مرة في مزاد العام 2006 في مقابل 2,9 مليون جنيه استرليني. وفق صحيفة الاتحاد الإماراتية.
ولد ديفيد هوكني في شهر تموز عام 1937 في مدينة برادفورد البريطانية ويعتبرمن أشهرالرسامين البريطانيين في القرن العشرين. ويعتبر أيضاً أحد أغنى الفنانين العالميين الذين تباع لوحاته بأغلى االأثمان، وهو على قيد الحياة. وفق DW.