حزب سورية المستقبل

اردوغان يهدد وموسكو ترد!

260

خلال اجتماعه يوم 31 كانون الثاني في أنقرة، مع قادة حزبه “حزب العدالة والتنمية”، هدد الرئيس التركي اردوغان، بعمل عسكري في إدلب، إذا لم يتوقف زحف اللاجئين السوريين إلى حدود تركيا. وفق CNN.
واعتبر اردوغان، أن التطورات في سوريا تمس بلاده بشكل مباشر، ولن تقف تركيا مكتوفة الأيدي حيال ما يحصل في إدلب، حتى لو اضطرها إلى شن عملية عسكرية. وأكد أن تركيا تلتزم باتفاقي سوتشي وأستانا، لكن روسيا لا تلتزم بهما.

وأضاف، أن تركيا لا تستطيع تحمل وصول لاجئ سوري واحد آخر إلى أراضيها.
من جهتها، رفضت الرئاسة الروسية في تصريحات لها، اتهامات اردوغان، بمخالفة اتفاقيتَيْ “سوتشي” و”أستانا” حول إدلب، معتبِرةً أنها تلتزم بكافة التعهدات.
وقال المتحدث باسم الكرملين “ديمتري بيسكوف” في رده: “إن روسيا تفي بكامل التزاماتها بموجب اتفاق سوتشي الخاص بإدلب”.
وأضاف: “لكن الهجمات الإرهابية المستمرة في هذه المنطقة، تُشكِّل قلقاً لموسكو”.

ووفقاً لاتفاق سوتشي، تضمن تركيا انسحاب المجموعات المعارضة المسلحة، من المنطقة التي اتفق أن تكون منزوعة السلاح، وتحييد المجموعات الإرهابية، قبل أن يتم تسيير دوريات تابعة للشرطة العسكرية الروسية.

قال بيسكوف: “مازالت إدلب مكاناً حاضناً لمجموعات إرهابية، وتحوي عدداً كبيراً من الإرهابيين، الذين يقومون بعمليات ضد الجيش السوري وضد القوات الروسية، وضد قاعدة حميميم الجوية الروسية”.

ويأتي التلويح التركي بعمل عسكري في إدلب، بعد سيطرة النظام السوري على مدينة معرة النعمان، ثاني أكبر مدينة في المحافظة. وبعد أن تحدث جيمس جيفري المبعوث الأمريكي المختص بالملف السوري، حول العملية العسكرية الكبيرة التي يقوم بها النظام السوري بمساعدة جوية روسية على إدلب.

في فيديو رصدته قناة الحرة، قال المبعوث الأمريكي جيمس جيفري في بلجيكا: “هناك مجموعات إرهابية في إدلب مثل هيئة تحرير الشام، وجبهة النصرة وغيرهم، وتم تصنيفهم عالمياً بمنظمات إرهابية، لكن هذه المنظمات تعتبر نفسها منظمات وطنية، وهي تركز في قتالها بشكل أساسي على النظام السوري والروس”. وأضاف، ”لم نر أنهم يشكلون تهديداً دولياً منذ فترة”.
وأكد أن تركيا شريكاً وحليفاً لأمريكا وللناتو. ومن الضروري أن يكون لديها قوات في إدلب ونقاط مراقبة.

من جهة أخرى، وصلت بتاريخ 30 كانون الثاني، عشرات العوائل السورية النازحة، القادمة من إدلب، إثر العملية العسكرية، إلى مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، عبر معبر “عون الدادات”، وبمساعدة لواء الشمال الديمقراطي، أحد ألوية قوات سوريا الديمقراطية.