حزب سورية المستقبل

لجنة الجيش الوطني للمسروقات!

185

شكّل فصيلا ما يسمى بالجيش الوطني، “الجبهة الشامية” و”فيلق المجد” لجنة “اقتصادية” لمصادرة الممتلكات العامة والخاصة في تل أبيض شمالي الرقة بعد سيطرتهم على المدينة. وفق وكالة سمارت.
وستحدد اللجنة ما يجب مصادرته من مباني حكومية أو أهلية، ومنازل ومحلات خاصة، وتبرر اللجنة مصادراتها بأن الممتلكات تعود لعناصر بقوات سوريا الديمقراطية، أو تعود لمكاتبها.

ويعتبر فصيلا الجبهة الشامية وفيلق المجد من تعداد الفيلق الثالث في الجيش الوطني الذي شكلته تركيا لغزو الشمال السوري.

وخارج حجوزات اللجنة وتبريراتها، قامت عناصر من فصائل أخرى، تتبع لما يسمى بالجيش الوطني بطلي مجموعة من المنازل بالدهان الأسود، مرفقين الكتابة بكلمة محجوز ومضيفين اسم الفصيل الذي أقدم على حجز المنزل. بمعنى أن المنزل مصادر من قبلهم، ويمنع حجزه من قبل أي عنصر آخر أو فصيل.

“فرقة الدولارات”!
استولت ميليشيا “فرقة الحمزات” الاسلامية التي تعمل في حذاء الجيش التركي، على محصول الزيتون في قرية كفرشيليه” التابعة لعفرين المحتلة، لمواطن عفريني مهجّر. وفق مصادر مركز توثيق الانتهاكات لشمال وشرق سوريا.
طردت الميليشيا الاسلامية، “أبوحسين حج درويش” من أهالي قرية علمدار، المكلف برعاية حقل الزيتون، وجنت هي محصول الزيتون البالغ 1600 شجرة زيتون. وفق مراسل عفرين بوست.
وطلب الفصيل الاسلامي المسلح، من صاحب الحقل دفع مبلغ 5 آلاف دولار أمريكي لإعادة محصول الزيتون له.
وعندما حصل مسلحو الفصيل على المبلغ المالي، عبر وسيط، طردوا الوسيط وهددوه بالقتل بدون أن يعيدوا المحصول.

آثار عفرين!

لم تسلم آثار عفرين أيضاً مثل زيتونها من عبث وطمع الفصائل المرتزقة، فقد أطلقت هذه الفصائل أيادي منقبي الآثار في منطقة عفرين شمالي حلب، مقابل حصولهم على مبالغ نقدية. وفق المرصد السوري.

واستخدم منقبو الآثارآلات حفر وأجهزة متطورة ساهمت بتجريف التلال الأثرية. وتم العثورعلى لوحات فسيفسائية تم تهريبها إلى تركيا عبر تجار بتسهيلات مشتركة من القوات والفصائل المسيطرة على تلك المنطقة.

وقامت عناصر فصيل “السلطان مراد” الموالي لتركيا بعمليات حفر وتجريف للتربة بناحية بلبل في ريف عفرين، وتنقيب التل الواقع بين قرى بيباكاـ قوشا، بحثاً عن الآثار، واقتلعوا المئات من أشجار الزيتون تحت مرأى ومسمع القوات التركية المتواجدة بالمنطقة.

وتحولت بلدة تل حلف الأثرية لمركز بيع المسروقات التي نهبها الجيش الوطني السوري المدعوم تركياً من منازل المدنيين بعد احتلال مدينة سري كانيه/رأس العين، شمال شرق سوريا.

الوطني.. ب 10 آلاف دولار!
يظهر سيل العمليات العسكرية وما رافقها من انتهاكات، هدف العناصر التي تقاتل في صفوف الفصائل السورية الإسلامية التي تشارك في الحملة التركية العسكرية على الشمال السوري، ففي سياق متصل، وبعد سلسلة المعارك في ريف تل تمر بين قوات المعارضة المرتزقة، المسنودة من الجيش التركي، وقوات سوريا الديمقراطية، وقع 4 عناصر من قوات المجلس العسكري السرياني التابع لقوات سوريا الديمقراطية في الأسر. وفق مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتواصل أعضاء من المجلس العسكري السرياني مع قيادات من الفصيل الذي أسر مقاتليه، فطلبوا 10 آلاف دولار لقاء تحرير كل عنصر.

#حزب_سوريا_المستقبل
#تقرير