حزب سورية المستقبل

أبو أسامة الشامي.. من داعش إلى الجيش الوطني

219

 

حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات موثقة، تؤكد أن عددا من العناصر التي تقاتل في صفوف “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا، كانوا سابقاً في تنظيم داعش”ومن بين المعلومات ملف شخص يُدعى “ب غ ع”، الملقب ب”أبو أسامة الشامي”، وُلد في “دمشق” عام 1993 وانضم إلى “جبهة النصرة” عام 2012 في غوطة دمشق، ثم بايع داعش عام 2014 وقاتل في صفوفه في غوطة دمشق وريف السويداء.
ثم انتقل “أبو أسامة الشامي” عام 2016 إلى مجال الأمن الخارجي تابعا لولاية “دمشق”، ثم خرج إلى إدلب في عام 2017 وحصل على دورة عسكرية في تركيا، قبل أن يعود باسمه الآخر “ب غ ع”، ليقاتل في صفوف الفصائل الموالية لتركيا ضمن عملية “غصن الزيتون” التي شنتها القوات التركية والفصائل الموالية لها على “عفرين” في يناير/كانون الأول 2018، إضافة إلى مشاركته في معركة “الشهباء”. وأكدت مصادر موثوقة أن “ب” موجود حاليا في “تل أبيض”، حيث يعمل ضمن القوات الخاصة في فصيل “فرقة الحمزات” الموالي لتركيا، ضمن عملية “نبع السلام”.
وأطلقت تركيا عملية عسكرية مطلع تشرين الأول، على الشمال السوري وبمشاركة ميليشيات سورية ذات طابع إسلامي، سمت نفسها “الجيش الوطني، والذي “أبو أسامة الشامي” القيادي السابق في تنظيم داعش، أحد قياداته في كتيبة الحمزات.
وبحسب المصادر الموثوقة، التي يؤكدها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن “أبو أسامة الشامي” كان أحد قيادات تنظيم داعش، قبل أن يتم تغيير اسمه، وإعادة توظيفه ضمن الجيش الوطني السوري.

#حزب_سوريا_المستقبل

#تقرير