حزب سورية المستقبل

الرقة … الذكرى السنوية الخامسة لمجزرة شنكال

203

في الذكرى السنوية الخامسة لمجزرة شنكال واستذكاراً ووفاءً من نساء الرقة للنساء الكرد الإيزيديات الذين كانوا في مدينة الرقة في أوضاع لاإنسانية من ظلم وبيع, شارك حزب سوريا المستقبل ممثلاً بالسيدة انتصار داوود نائب رئيس مكتب تنظيم المرأة العام بالرقة ,ومكتب المرأة في فرع الرقة في استذكار مجزرة شنكال.

وذلك تحت شعار “من روح معاناة المرأة الإيزيدية استمددنا روح المقاومة” ,بمشاركة المئات من نساء الرقة والمؤسسات في ملعب الرقة البلدي.

بدأت فعاليات الاستذكار بالوقوف دقيقة صمت وقص الشريط عن النصب التذكاري ,والذي وضع في مدخل ملعب الرقة البلدي ومن بعدها رفع الستار عنه, تلاه إلقاء عدة كلمات كان منها كلمة السيدة انتصار داوود حيث قالت:

” في هذا اليوم نقف استذكاراً واستنكاراً لجريمة ضد الانسانية حصلت في  شنكال ,واجلالاً لتلك النساء اللواتي اضطهدن وعانين الأمرين من قتل وسبي وتشريد على يد الجهات الظلامية ,التي لا تقبل بحرية المجتمعات وتعدد الثقافات والمعتقدات, ونحن كنساء سوريات من مختلف الأديان والثقافات واللغات والأعراف نقف وقفة واحدة ,وموقف واحد لأن معاناتنا معاناة واحدة فجميعنا خرجنا من ظلم واضطهاد وحروب وصراعات طبقية وجنسوية بلا هوادة, استهدفت المرأة بشكل خاص ولم تعطيها قيمتها الحقيقية وصفتها في العيش الكريم ودفعت الثمن غاليا من القتل والتعذيب في السجون.

فهي التي تشردت واغتصبت وفقدت أغلى ما عندها من كرامتها وفلذات أكبادها, فالحكومات السلطوية المتحدة مع التيارات الدينية السلفية في الشرق الأوسط جعلت المرأة قرباناً للسياسات القمعية والجشع الاقتصادي الربحي لتعيش حياة مأساوية يرثى لها في بلاد كانت شاهدة على حضارة صنعتها المرأة بعلمها وعملها وأخلاقها من عشرات آلاف السنين.

لذا لن تنتهي مسيرة النساء نحو استعادة مجدها وإعادة كتابة التاريخ بقلم المرأة, فها هي المرأة التي ناضلت من أجل حريتها ,ودحرت الارهاب بقوة إرادتها تقف اليوم أيضاً صفاً واحداً رافضة التهديدات التركية لاجتياح المنطقة التي تنعم بالاستقرار, وتؤكد أنها لن تتوانى لحظة بالدفاع عن أمنها وسلامها ,وستبقى تدافع عن كيان المجتمع بشكل عام والمرأة بشكل خاص.

فالمرأة التي بقيت أكثر من خمسة آلاف سنة مستعبدة وبدون أي دور وأية قوة تنسب حقيقة المرأة, هي صاحبة الإرادة والقوة والتي تناضل من أجل الحرية, وتبحث عن حقها ومكانتها في جميع النواحي السياسية ،والعسكرية ،والتربوية، والاقتصادية, عندها تستطيع أن تبني مجتمعا قويا سليماً.

ونحن في حزب سوريا المستقبل  نسعى ونناضل لتحقيق مستقبل مشرق، ديمقراطي ،تعددي ،لا مركزي يضمن حقوق الجميع وفي مقدمتها حقوق (المرأة) وعاش نضال المرأة الحرة “.

وبعد انتهاء الكلمات عرضت مسرحية من قبل مركز الثقافة والفن في الرقة تحت اسم “شنكال الموت”, ومن ثم انطلقت النساء في مسيرة باتجاه دوار النعيم ,وهن حاملات مشاعل النار، وتوقفن عند الدوار النعيم الذي أعلن فيه تحرير مدينة الرقة ,وانتهت الفعاليات بقراءة بيان من من قبل الإدارية في مجالس المرأة زليخة عبدي.

#حزب_سوريا_المستقبل
#مكتب_تنظيم_المرأة_العام
#إدارة_المرأة_في_الرقة
#الرقة #مجزرة_شنكال