حزب سورية المستقبل

علي رحمون.. “مسد” المظلة السياسية ل “قسد”

377

بدعوة من مجلس سوريا الديمقراطية، عقدت ورشة عمل في باريس يومي 29 و30 حزيران 2019، حضرتها شخصيات وطنية ديمقراطية سورية.

شارك المعارض والسياسي السوري علي رحمون في أعمال الورشة. يقول رحمون: (جاءت الورشة استجابة لقرار مجلس سوريا الديمقراطية “مسد” بجعل منطقة شمال وشرق سوريا منطقة جذب سياسي).
(اتخذ القرار بمؤتمر الحوار السوري السوري الثالث والذي عقد في كوباني نهاية آذار 2019).
يضيف رحمون: (تم دعوة شخصيات سورية وطنية سياسية ديمقراطية، للمشاركة في الورشة، قد يكون البعض منهم أعضاء في تيارات أوأحزاب سياسية، وستكون المرحلة التالية دعوة قوى سياسية ديمقراطية تحديداً).
نوقشت مجموعة نقاط في الورشة تحت عنوان معاً لبناء التوافق الوطني في سبيل التحضير لمؤتمر القوى الديمقراطية، ونوقش مشروع الإدارة الذاتية ما لها وما عليها، والتركيز على الحريات وحرية عمل الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني، وإلى أي حد هذا الأمر متاح في مناطق الإدارة الذاتية. يضيف رحمون.
ونوقشت العلاقة بين مجلس سوريا الديمقراطية “مسد” وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”.
يقول رحمون: (للأسف حتى الآن هناك الكثير من المعارضين السوريين والسياسيين لا يفرقون بينهما. قسد باعتبارها قوات عسكرية لشمال وشرق سوريا وفيها كل المكونات الاجتماعية التي تعيش في شمال وشرق سوريا، لكن ينظر إليها باعتبارها قوات لحزب الاتحاد الديمقراطي “PYD”. ومسد المظلة السياسية لقسد وللإدارة الذاتية).
وجهت أسئلة عن الانتهاكات التي تتم في شمال وشرق سوريا. يؤكد رحمون أن “رياض درار” الرئيس المشترك لمسد أجاب على الكثير من التساؤلات والاتهامات، وأعطى صورة واضحة عن تجربة الإدارة الذاتية.
ووجه سؤال مهم حسب اعتقاد رحمون، حول مدى استعداد مسد للذهاب مع النظام السوري في التفاوض.
(توافق الجميع أنه لا مساومة مع نظام الاستبداد، ولن تعود سوريا إلى ما كانت عليه. يجب إنهاء الاستبداد، والقطيعة معه، بكل أشكاله ورموزه، من أجل بناء سوريا الحرية سوريا المواطنة، وأن الحل هو حل سياسي وفق مقررات جنيف وقرار مجلس الأمن 2254). يقول رحمون.
وتم نقاش مسألة اللامركزية، والتي قد تكون نقطة جوهرية في الخلاف مع بعض القوى والشخصيات السياسية. وطالب البعض بتحديد هذا المفهوم تحديداً دقيقاً، لإيضاح الطرح حول اللامركزية من أجل التوافق عليها.
وطرح سؤال حول مدى هيمنة الكرد على مسد والعلاقة بين مسد وقسد، والدور الذي قد تلعبه قسد في الضغط على مسد.
يعتقد علي رحمون، أن الغرض المطلوب من الورشة قد تحقق. بسبب تأكيد الجميع على أهمية هذه اللقاءات، وضرورة البحث عن مساحات التوافق. ووافقت الغالبية على قدرة مسد على لعب دور فاعل في ذلك، بسبب سوريتها، ووجودها على أرض سورية وفاعليتها.
علي رحمون، معارض وسياسي سوري من اللاذقية. تخرج من كلية التربية قسم علم النفس جامعة دمشق عام 1983.
معتقل سياسي بين عامي 1987 و1996 بسبب انتمائه لحزب العمل الشيوعي. أحد مؤسسي حركة معاً لأجل سوريا الديمقراطية الحرة، التي تأسست في نهاية حزيران 2011، بعد ثلاثة أشهر على اندلاع “الثورة السورية”. وترأس الحركة فيما بعد.
تواصل باسم حركة معاً مع مجموعة حركات، لإنشاء التجمع العلماني الديمقراطي. وحالياً مؤسس في حركة نواة لمستقبل سوريا، التي انطلقت منذ عام، لتكون جسر تواصل مع كل الحركات والأحزاب الديمقراطية والعلمانية السورية.

#حزب_سوريا_المستقبل

تقرير طالب إبراهيم
عضو قيادة أوروبا